صورة رمزيةنيويورك تايمز: وزارة التجارة وافقت على شركات صينية ذات صلات بكيانات خاضعة للعقوبات لتداول رقائق H200
وافقت وزارة التجارة الأمريكية على شركات صينية لها مكاتب خالية أو صلات بكيانات مدرجة على القائمة السوداء للتعامل مع رقائق إنفيديا H200، وفق ما نشرته نيويورك تايمز يوم السبت.
بحسب تحقيق الصحيفة، من بين الشركات المعتمدة «نيو ماتريكس» التي تأسست قبل 17 شهراً. بدا مكتبها المسجل خارج بكين خالياً للصحفيين وتظهر فيه أسلاك مكشوفة، ولم يكن لدى المبنى ولا إدارة المجمع أي سجل عنها. وتربط سجلات الشركات ملاكها بصندوق «وايز رود» للأسهم الخاصة المدرج على القائمة السوداء عام 2024. وقال محللان للصحيفة إن «نيو ماتريكس» قد تكون واجهة لشركات مرتبطة بالصندوق. وتصف الصحيفة نمطاً أوسع لشركات معتمدة ترتبط بكيانات خاضعة لقيود. وتفيد التقارير بالموافقة على نحو عشرين شركة، بينها بايدو وبي واي دي وتسلا شنغهاي، وكانت رويترز قد ذكرت سابقاً علي بابا وتينسنت وبايت دانس وZTE Kangxun.
آلية المبيعات
سمحت إدارة ترامب ببيع H200 إلى الصين في ديسمبر 2025. ويجب أن تمر الرقائق المصنعة في تايوان عبر الولايات المتحدة، ما يتيح لواشنطن جباية رسم جمركي بنسبة 25%. ووفق أشخاص نقلت عنهم الصحيفة، يحق لكل شركة شراء عشرات الآلاف من الرقائق لكنها لم تبلغ هذه الحدود بعد.
جدل حول الرقابة
قالت ليزا توبين، المديرة السابقة لشؤون الصين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، للصحيفة إنها تشك في أن وزارة التجارة أو إنفيديا تجريان العناية الواجبة اللازمة. وتقول إدارة الصناعة والأمن في الوزارة إنها تدرس الطلبات بحثاً عن مخاطر أمنية، وفرضت غرامات بقيمة 324 مليون دولار في 2025 وعيّنت أكثر من 90 مسؤول إنفاذ في 2026.