صورة رمزيةأسهم الرقائق تتعافى بعد انهيار ناسداك الذي قاده القلق من الذكاء الاصطناعي
تعافت أسهم الرقائق بعد موجة بيع حادة في قطاع التكنولوجيا أعقبت فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي. وبحسب بلومبرغ، يرى استراتيجيو وول ستريت في التراجع فرصة للشراء.
تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 5,5% يوم الخميس 5 نوفمبر، في أسوأ جلسة منذ أبريل 2025 وأكبر خسارة بالنقاط في يوم واحد على الإطلاق، بحسب لوموند. وتبخرت أكثر من 2500 مليار دولار من القيمة السوقية. وترى الصحيفة أن فوز الديمقراطيين الكبير في انتخابات 3 نوفمبر كان المحفز، لأنه رفع خطر فرض قواعد أشد على الذكاء الاصطناعي وقيود محلية على مراكز البيانات. وتقول فايننشال تايمز إن التصويت دفع صناديق التحوط والمستثمرين الأفراد إلى الخروج من رهان الذكاء الاصطناعي. وانتهت جلسة الجمعة بارتداد طفيف.
آسيا وأسواق الدين تشعر بالصدمة
امتدت موجة البيع إلى آسيا يوم الجمعة 6 نوفمبر، إذ تراجع مؤشرا نيكاي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي بشدة قبل أن يتعافيا جزئيا. وبحسب بلومبرغ، يعيد الهبوط إحياء صفقات آسيوية منسية من الصين إلى الهند، فيما يظهر إصدار ميتا للسندات واقعا جديدا لديون شركات التكنولوجيا.
الطرح العام لأنثروبيك تحت المجهر
يشكك المستثمرون في تقييم أنثروبيك البالغ نحو 1,5 تريليون دولار، وتصف بلومبرغ طرحها العام بأنه لحظة الحساب الحقيقية للذكاء الاصطناعي. وتكتب جيروزاليم بوست أن الطرح قد يكون أصغر أو يتأجل، بينما تخطط الجهة الداعمة XN لمضاعفة رهانها، وفق فايننشال تايمز.
آراء أخرى
تعتبر لوموند الهبوط تذكيرا مفيدا بأن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يتوسع بمعزل عن القيود المادية وموافقة المواطنين، بينما تركز بلومبرغ على رأي الاستراتيجيين بشأن فرصة الشراء.