صورة رمزيةاستبيان أميركي يقيس دعم حلفاء الناتو لترامب قبل خفض القوات
وزّعت واشنطن على دول الناتو استبياناً يقيس مدى تأييدها للسياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب، وفق ما ذكرته بلومبرغ يوم الجمعة. يأتي ذلك بينما تستعد الولايات المتحدة لخفض كبير في قواتها بأوروبا.
وقالت مصادر لبلومبرغ إن الحلفاء تعاملوا مع الوثيقة بسلبية شديدة، إذ رأوا فيها محاولة لإجبارهم على إظهار ولاء أيديولوجي مقابل الحماية الأميركية. ويأتي الاستبيان بعد مراجعة واشنطن لوجودها العسكري في أوروبا، مع توقع خفض كبير في أعداد الجنود والأسلحة بحلول كانون الأول/ديسمبر. وترى بلومبرغ أن ربط الالتزامات الأميركية بالتوافق الأيديولوجي قد يعيد تشكيل العلاقة عبر الأطلسي التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية، والتي قامت على ضمانات عسكرية أميركية سمحت للأعضاء بالاختلاف سياسياً من دون تعريض الحلف للخطر.
ترامب يعود إلى ملف إيران
قال ترامب يوم الجمعة إن حلفاء الناتو رفضوا دعم الولايات المتحدة في نزاعها مع إيران. وأضاف: «الناتو، بالمناسبة، لم يقف معنا»، مذكّراً بعقود من المدفوعات الأميركية: «مال، مال، مال»، ثم قال: «لكننا نتذكر». وذكرت تاس أنه انتقد الحلفاء مراراً بسبب موقفهم من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
آراء أخرى
نقلت وكالة تاس الروسية الحكومية شكوى ترامب بشأن إيران فقط ولم تذكر الاستبيان الذي نقلته وسيلة الإعلام الروسية المستقلة ميدوزا عن تقرير بلومبرغ.