صورة رمزيةخامنئي يأمر برد بلا قيود فيما تتوسط قطر وتدرس واشنطن توجيه ضربات
أبلغ المرشد الأعلى الإيراني القادة العسكريين أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي جديد سيقابَل برد فوري بلا حدود جغرافية، فيما يحاول وسطاء قطريون تفادي ضربات أمريكية.
في بيان صدر السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر، أمر مجتبى خامنئي القوات المسلحة بالاستعداد لـ«رد غير مقيد جغرافياً»، وطلب من الحرس الثوري تحديث قائمة الأهداف بحيث تطال «جميع الأصول الملموسة وغير الملموسة للولايات المتحدة وإسرائيل». وكتب وزير الخارجية عباس عراقجي على منصة إكس أن «الخطوط الحمراء أصبحت من الماضي».
المحادثات القطرية تتعثر في ترتيب الخطوات
أجرى وسطاء قطريون يوم الجمعة أكثر من 12 ساعة من المحادثات في طهران، ثم توجه مفاوضون إيرانيون إلى الدوحة، بحسب مصدر لوكالة رويترز. وقال مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس إن واشنطن تطلب تنازلات نووية أولاً، بينما تطالب إيران برفع الحصار وتخفيف العقوبات. وعرضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا انتهى الحصار.
ضربات قيد الدرس بعد الانتخابات النصفية
قال وزير الخارجية ماركو روبيو في قمة مجموعة العشرين في أتلانتا إن ترامب «لم يتخذ قراراً» بشأن ضرب إيران. ويقدّر مسؤولون إسرائيليون في الدفاع ألا يقع هجوم قبل الانتخابات النصفية يوم الثلاثاء ما لم يُرصد هجوم مباغت، ويقولون إن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدتا خططاً لما بعدها، بحسب جيروزاليم بوست.
معاهدة عدم الانتشار والحظر النووي
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي إن إيران تبحث ما إذا كانت ستبقي على حظرها للأسلحة النووية إذا استؤنف القتال، دون اتخاذ قرار بعد، وإن حقوقها بموجب معاهدة عدم الانتشار يجب احترامها.