صورة رمزيةإيران تعدم رجلين بسبب مقتل شرطيين في أصفهان بينما يضرب 1500 سجين عن الطعام
أعدمت السلطة القضائية الإيرانية رجلين أُدينا بالتورط في مقتل ضباط شرطة خلال احتجاجات يناير في أصفهان، بعد أن تجمعت حشود عند موقع الإعدام ففرقتها قوات الأمن. وفي سجن قزل حصار قرب طهران، يواصل 1500 سجين على الأقل محكوم عليهم بالإعدام إضرابهم عن الطعام، وقد خاط أحدهم شفتيه احتجاجاً. وتحصي منظمات حقوقية ما لا يقل عن 424 حالة إعدام في إيران هذا العام.
إيران الولايات المتحدةAmnesty InternationalCentre for Human Rights in IranHengaw Organisation for Human RightsIran Human Rights (Oslo)
ماذا حدث
أعدمت السلطة القضائية الإيرانية أبوالفضل سپاهی بادجانی وأميرحسين صفري حسينآبادی قبل فجر يوم الثلاثاء، بحسب موقع ميزان أونلاين التابع للقضاء. وأُدين الرجلان بسبب أحداث الشغب التي وقعت في 8 يناير في ساحة شهيد عليخانی في أصفهان، حيث تقول السلطات إن أربعة ضباط شرطة قُتلوا؛ وتذكر الغارديان أن الاثنين حُكم عليهما بتهمة "محاربة الله" بسبب مقتل ضابطين. وأفادت وكالة تسنيم بأن إيران كانت قد أعدمت رجلين آخرين بالفعل في القضية نفسها.
وقال مركز حقوق الإنسان في إيران إن أشخاصاً تجمعوا عند الموقع بعد نصب سقالات حديدية، وأن قوات الأمن على متن دراجات نارية فرقتهم قبل تنفيذ الإعدام؛ وأفادت منظمة هنگاو بوقوع إصابات واعتقالات. ومقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت للمشهد غير موثقة. وفي سجن قزل حصار قرب طهران، بدأ 1500 سجين على الأقل من المحكوم عليهم بالإعدام إضراباً عن الطعام قبل أسبوعين بعد نقل ستة رجال أُدينوا بتهم مخدرات إلى الحبس الانفرادي، وتُظهر مقاطع فيديو نشرتها منظمات حقوقية في المنفى أحد السجناء وقد خاط شفتيه. وتحصي منظمة حقوق الإنسان في إيران ما لا يقل عن 424 حالة إعدام هذا العام.
النظرة من الخارج
تتصدر صحيفة The National (الإمارات) تغطيتها بذكر الحشود التي حاولت وقف عمليات الإعدام وتقرير هنگاو عن الإصابات والاعتقالات، مع نقل قائمة الاتهامات كما وردت عن ميزان. أما صحيفة Politika الصربية فتكتفي بنقل رواية تسنيم فقط: متظاهرون مسلحون هاجموا الشرطة وأحرقوا ممتلكات عامة وأغلقوا الطرق، وسمّت المحكمة الرجلين بوصفهما من أبرز المشاركين في ذلك.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
تحذر منظمات حقوقية ومعارضة من احتمال إعدام مزيد من المعتقلين منذ يناير. ويقول المضربون في سجن قزل حصار إن أياً من مسؤولي السجن لم يستجب لهم، وإن الحراس يواصلون منع نقل السجناء المتدهورة حالتهم إلى العيادة. وتربط منظمة حقوق الإنسان في إيران (IHRNGO) ارتفاع الإعدامات هذا العام بالحرب مع الولايات المتحدة؛ وقال مصدر في طهران لصحيفة الغارديان إن وتيرة الإعدامات تصاعدت بعد وقف إطلاق النار في 6 أبريل، فيما أوقفت الولايات المتحدة حملتها القصفية في نهاية الأسبوع مع التهديد باستئناف الضربات ما لم يُحرز تقدم في المفاوضات. وتقول منظمة العفو الدولية إن المحاكم الثورية التي تتولى قضايا الأمن والمخدرات تفتقر إلى الاستقلالية، وأن أحكام الإعدام المتبقية تمر عبر النظام القضائي نفسه.
Iranian authorities: The judiciary calls the Isfahan case a violent attack on security forces and says the convictions rest on police reports, phone records, witness testimony, confessions and crime-scene reconstructions, upheld by the Supreme Court.
Prisoners and Iranian rights groups: Hengaw, IHRNGO and the Centre for Human Rights in Iran say the men were tortured into confessions and denied fair trials, and the Ghezel Hesar strikers demand an end to executions.
أطراف أخرى معنية