صورة رمزيةصندوق النقد يبقي نمو 2026 عند 3.1% ويحذر من ضغوط على القدرة على الصمود
أبقى صندوق النقد الدولي الثلاثاء توقعه للنمو العالمي في 2026 عند 3.1%، لكنه قال إن هامش استيعاب الصدمات يضيق. ويذكر تقرير الاستقرار المالي عوائد السندات وتصحيحاً محتملاً في سوق الذكاء الاصطناعي ضمن المخاطر الرئيسية.
في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الذي قُدّم في بانكوك الثلاثاء 13 أكتوبر، يتوقع الصندوق نمواً بنسبة 3.4% في 2027، أي مراجعة معتدلة صعوداً مقارنة بأبريل. ويتوقع تضخماً عالمياً بنسبة 4.7% في 2026 و4.1% في 2027، مدفوعاً أساساً بأسعار الطاقة والغذاء. وبحسب الصندوق صمد النشاط في النصف الأول أفضل من المتوقع رغم الحرب في الشرق الأوسط والتوترات التجارية، بدعم من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وحذّر من أن المخزونات استُنزفت وأن قيود الطاقة قد تُضعف زخم الذكاء الاصطناعي.
عوائد السندات والذكاء الاصطناعي في صدارة المخاطر
وفق عناوين بلومبرغ ورويترز، يضع الصندوق الارتفاع الحاد في عوائد السندات في صدارة المخاطر على النظام المالي، إلى جانب تصحيح محتمل في سوق الذكاء الاصطناعي. وتفيد فاينانشال تايمز بأن الاقتصادات الكبرى تتجه إلى أكبر عجز في الموازنة منذ كوفيد.
شركات الزومبي في آسيا
يرصد التقرير نفسه أن شركات الزومبي، التي لم تغطِّ أرباحها الفوائد منذ ثلاث سنوات، تحمل 21.4% من ديون الشركات في عشرة اقتصادات آسيوية، مقابل أقل من 10% في 2008، بحسب فاينانشال تايمز.
هوامش أمان ضيقة
تفيد كوها بأن الصندوق يرى احتياطيات النفط الطارئة تتراجع وأن الدين المرتفع يحدّ من قدرة الحكومات على حماية المستهلكين. وقالت مستشارة الصندوق الاقتصادية سيلفانا تينريرو إن صمود الاقتصاد يقترب من حدوده.