خيط سردي · 1 حدث
حملة الترحيل الأمريكية
أين يقف الموضوع الآن
شددت الحكومة الأمريكية قناتين في آنٍ واحد. فبموجب قاعدة جديدة نقلتها صحيفة لوموند، تُحال طلبات اللجوء الآن مباشرة إلى قضاة الهجرة دون إجراء المقابلة الأولية مع ضابط الهجرة، وهو تغيير يقلص المدة التي قد يبقى فيها مقدمو الطلبات في البلاد ريثما يُبت في قضاياهم. والأثر العملي لذلك هو تقليص الفترة الزمنية بين تقديم الطلب وصدور قرار الترحيل.
أما الجبهة الثانية فهي إنهاء صفة الحماية المؤقتة الممنوحة لمواطني هايتي، والتي أوقفتها واشنطن. وتفيد صحيفة إل باييس بأن آلاف الهايتيين في حي ليتل هايتي بميامي باتوا يواجهون الترحيل، يعيشون في ظل الخوف من حملات المداهمة، وفي الوقت نفسه، خطر فقدان منازلهم بسبب حجز الرهن العقاري مع تعرض وضعهم القانوني وقدرتهم على العمل للتساؤل. وإذا نُظر إلى الأمرين معاً، فإن التغيير الإجرائي وفقدان صفة الحماية يشيران إلى تسارع في وتيرة عمليات الترحيل بدلاً من كونهما قرارين إداريين منفصلين، رغم أن حجم عمليات الترحيل الفعلية الناجمة عن أي من الإجراءين لم يتحدد بعد بناءً على التقارير المتاحة.
صفة الحماية المؤقتة هي تصنيف أمريكي يتيح لمواطني الدول المتضررة من كارثة أو أزمة البقاء والعمل بصورة قانونية في الولايات المتحدة لفترة محدودة قابلة للتجديد؛ وعندما ينتهي هذا التصنيف، يفقد حامل الصفة تلك الحماية ويصبح عرضة للترحيل. وقد كان الهايتيون من بين أكبر الفئات المشمولة بها، مع تركز مجتمع كبير منهم في حي ليتل هايتي بميامي. وعلى صعيد منفصل، اعتاد طالبو اللجوء في الولايات المتحدة المرور بمقابلة مع ضابط هجرة قبل أن تصل قضيتهم إلى قاضي هجرة، وهي خطوة كانت تحدد أيضاً المدة التي يمكنهم خلالها البقاء بصورة قانونية أثناء الانتظار. وتتحرك الإدارة الأمريكية الحالية على كلا المسارين، بمراجعة إجراءات اللجوء وسحب صفة الحماية، وهو ما يربط بين هذين الإجراءين المتمايزين ظاهرياً ليشكلا حملة ترحيل واحدة.
المسار الزمني بالتفصيل
الأربعاء، 29 يوليو 2026 · الجغرافيا السياسيةالولايات المتحدة تسرّع عمليات ترحيل طالبي اللجوء بعد فقدان الهايتيين للحماية المؤقتة
استحدثت الحكومة الأمريكية قاعدة تُحال بموجبها طلبات اللجوء مباشرة إلى القضاة دون مقابلة مسبقة مع ضابط هجرة، ما يقلّص، بحسب صحيفة لوموند، المدة التي قد يبقى فيها مقدمو الطلبات في البلاد. وبعد أن أنهت واشنطن الوضع الحمائي المؤقت، بات آلاف الهايتيين في حي ليتل هايتي بميامي مهددين بالترحيل وسط مخاوف من مداهمات وحبس رهن عقاري، بحسب صحيفة إل باييس.