خيط سردي · 1 حدث
الحظر الأمريكي على الروبوتات الصينية
أين يقف الموضوع الآن
تحركت إدارة ترامب لإغلاق السوق الأمريكية أمام الأجهزة الروبوتية المتقدمة المصنّعة في الخارج، إذ أعلنت لجنة الاتصالات الفيدرالية يوم الثلاثاء حظراً على استيراد الروبوتات الشبيهة بالبشر والروبوتات الرباعية الأرجل، وهي فئة تُنتَج في الصين بشكل شبه كامل. وقالت اللجنة إن هذه الأجهزة تشكل مخاطر غير مقبولة على الأمن القومي. ويشمل الإجراء نفسه محوّلات الطاقة المتصلة بالشبكة، موسّعاً نطاق القيود من الروبوتات إلى معدات ترتبط بأنظمة الطاقة والشبكات.
ويحدد القرار شروط ما سيليه: إذ تصوّره واشنطن على أنه مسألة أمنية وليس نزاعاً تجارياً، ويستهدف قطاعاً من الأجهزة يهيمن عليه المصنّعون الصينيون. أما كيف سيستجيب المستوردون وصانعو الروبوتات وبكين، وإلى أي مدى ستوسّع لجنة الاتصالات الفيدرالية تعريف الأجهزة المتأثرة عملياً، فتبقى أسئلة مفتوحة في هذه المرحلة.
يتعلق النزاع باستيراد أجهزة روبوتية متقدمة إلى الولايات المتحدة، وتحديداً الروبوتات الشبيهة بالبشر والروبوتات الرباعية الأرجل، التي تُصنَّع وفقاً للتقارير في الصين بشكل شبه كامل. وبما أن هذه الآلات تحمل كاميرات وحساسات واتصالات شبكية، فإن لجنة الاتصالات الفيدرالية، الجهة التنظيمية الأمريكية لمعدات الاتصالات، تملك صلاحية البت فيما إذا كان يمكن بيعها وتشغيلها على الشبكات الأمريكية. وقد استندت إدارة ترامب إلى الأمن القومي كأساس لحظرها، وهو المبرر نفسه الذي طبقته في الوقت نفسه على محوّلات الطاقة المتصلة بالشبكة، وهي أجهزة تربط معدات الطاقة بالشبكة الكهربائية وبشبكات عن بعد. ويُعد هذا الإجراء أول خطوة واسعة تتخذها الإدارة ضد هذه الفئة من الأجهزة.
المسار الزمني بالتفصيل
الأربعاء، 29 يوليو 2026 · التكنولوجياالولايات المتحدة تحظر استيراد الروبوتات الصينية شبيهة البشر ومحوّلات الطاقة
حظرت إدارة ترامب استيراد الأجهزة الروبوتية المتقدمة المصنوعة في الخارج، بما في ذلك الروبوتات شبيهة البشر ورباعية الأرجل التي تُنتج غالبيتها الساحقة في الصين، إلى جانب محوّلات الطاقة المتصلة بها، بذريعة الأمن القومي. وأعلنت لجنة الاتصالات الفيدرالية عن حظر الروبوتات يوم الثلاثاء، قائلة إن هذه الأجهزة تشكّل مخاطر غير مقبولة على الأمن القومي.