صورة رمزيةنتنياهو يتمسك برفض خريطة الطريق المدعومة أميركياً لغزة
يتمسك نتنياهو برفضه، الذي أعلنه الأحد، خريطة الطريق المدعومة أميركياً لغزة والمكونة من 15 نقطة، ويستبعد أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس. وتقول واشنطن إن العملية مستمرة.
يجد نفسه محصوراً بين شركائه في الائتلاف من اليمين المتطرف، الذين يطالبون بتصعيد الهجمات وإقامة مستوطنات في غزة، وبين ترامب الذي يريد إنهاء حروب إسرائيل، قبل أكثر بقليل من شهرين على الانتخابات. وفي كلمته أمام مجلس الوزراء الأحد 9 آب/أغسطس، استبعد أيضاً قيام دولة فلسطينية ما دام رئيساً للوزراء. ونقلت القناة 12 أن القادة العسكريين الإسرائيليين فوجئوا بذلك: إذ قال مسؤول في المؤسسة الدفاعية إنه كان قد وافق سابقاً على الخطة وعلى انسحاب من نقاط في رفح.
ترامب يقلل من شأن الخلاف
رداً على سؤال في البيت الأبيض يوم الاثنين، وصف ترامب علاقته بنتنياهو بأنها 'جيدة جداً'؛ ونقلت القناة 12 عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن 'غير منزعجة' ما دامت إسرائيل تضبط ضرباتها.
المبعوث يدافع عن الخطة
قال مبعوث مجلس السلام نيكولاي ملادينوف للقناة 12 إن الخطة هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وإن الانسحابات الإسرائيلية لن تتم إلا بعد نزع سلاح موثق قطاعاً بعد قطاع.
مفاوضات على كل الجبهات
قال رئيس الأركان إيال زامير في اجتماع حضره قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إن المفاوضات جارية على كل الجبهات الرئيسية؛ وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن كوبر ضغط لإنهاء الحروب في غزة ولبنان ومع إيران.
آراء أخرى
تقدّم غلوبال تايمز الرفض بوصفه صدعاً متسعاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما اكتفت تاس بنقل بيان الجيش عن المفاوضات.