صورة رمزيةسوريا وروسيا تحوّلان حميميم وطرطوس إلى مركزين مشتركين للتدريب
وقّعت دمشق وموسكو يوم الأحد مذكرة تحوّل القاعدتين الروسيتين على الساحل السوري المطل على المتوسط إلى مركزين مشتركين للتدريب. وتتسلّم سوريا المنشآت المدنية خلال ثلاثة أشهر.
قالت وزارة الخارجية في دمشق، وفق ما نقلت وكالة SANA الرسمية، إن المذكرة تأتي بعد ثمانية عشر شهراً من المفاوضات وتعيد تحديد وظيفة المنشأتين ضمن ترتيبات تهدف إلى الحفاظ على المصالح المتبادلة، وهي أهم خطوة منذ بدء المحادثات. وتفقّد وزير الخارجية أسعد الشيباني يوم الأحد 9 آب/أغسطس مطار اللاذقية وميناء طرطوس. ولم تصدر الخارجية الروسية أي تعليق، بحسب TASS وLe Monde.
تسليم المطار والرصيف
تسلّمت هيئة الطيران المدني السورية مطار اللاذقية الدولي المجاور لحميميم وبدأت تقييمات فنية تمهيداً لخطة تأهيل لإعادة فتحه أمام الرحلات. وتتسلّم أيضاً المنشآت التجارية التي كانت روسيا تديرها في ميناء طرطوس، بما فيها الرصيف رقم 4 والمستودعات.
موطئ قدم منذ 1971
تحتفظ روسيا بمنشأة دعم بحري في طرطوس منذ عام 1971، وأنشأت قاعدة حميميم الجوية عام 2015 دعماً لبشار الأسد، وأقرّ بوتين عام 2016 استخدامها بشكل دائم ومجاني. وتصف Le Monde الموقعين بأنهما النقطتان العسكريتان الرسميتان الوحيدتان لموسكو خارج الاتحاد السوفييتي السابق.
آراء أخرى
أبرزت TASS تسليم الرصيف التجاري في طرطوس، وعنونت Telesur أن روسيا تحتفظ بالقاعدتين، بينما قدّمت Financial Times وBloomberg وThe New York Times المذكرة على أنها استعادة سوريا للسيطرة.