صورة رمزيةغارات روسية تقتل 15 شخصاً في منطقة كييف وسلوفيانسك في اليوم نفسه
🔥 مصدران
أصاب هجوم صاروخي روسي نهاري نادر ميداناً تدريبياً خاصاً في مقاطعة بوتشا بمنطقة كييف في 24 يوليو 2026، حيث كان معرض الأسلحة "أرمادا" الخاص بمصنّعي الطائرات المسيّرة الأوكرانيين قائماً؛ وأفاد المدعي العام الأوكراني بمقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين. وقبل ذلك بساعات، أودت قنبلتان جويتان روسيتان على سلوفيانسك في منطقة دونيتسك بحياة خمسة أشخاص وألحقتا أضراراً بالمبنى الذي يضم القنصلية الفخرية للاتفيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربة في منطقة كييف استهدفت من يطلقون الطائرات المسيّرة على البنية التحتية المدنية الروسية؛ وفتح المدعون العامون الأوكرانيون تحقيقاً حول كيفية تنظيم المعرض.
Russland UkraineEUNATO
Russian missiles kill 15 in Kyiv drone fair strike and Sloviansk bombing
ماذا حدث
ضربت روسيا موقعين في أوكرانيا خلال ساعات بعد ظهر يوم 24 يوليو 2026. وبحسب صحيفة "فولها دي إس.باولو"، وقعت الضربة على منطقة كييف في الساعة 11:20 بالتوقيت المحلي ونُفذت بصواريخ باليستية في وضح النهار، إذ أصابت ميداناً تدريبياً خاصاً في مقاطعة بوتشا قرب الطريق السريع المؤدي غرباً نحو جيتومير. وكان الموقع يستضيف معرض "أرمادا"، الذي جمع مصنّعين أوكرانيين للطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي ذات الصلة. وذكر المدعي العام الأوكراني أن 10 أشخاص قُتلوا ونحو 100 أُصيبوا؛ وكان رئيس أوكرانيا قد أفاد في وقت سابق من اليوم بمقتل ستة أشخاص وإصابة "عشرات" آخرين، فيما قالت الإدارة العسكرية الإقليمية لكييف إن المعلومات الأولية تشير فقط إلى ضربة استهدفت "ميداناً تدريبياً خاصاً كانت تقام فيه فعالية". ونقلت وسيلة الإعلام الأوكرانية "يونيان"، عن مشاريع رصد، أن نحو 10 صواريخ من طراز "زركون" أُطلقت على منطقة العاصمة؛ وهذا الرقم غير مؤكد. وأعلن عمدة كييف تهديداً صاروخياً وطلب من السكان الاحتماء. وفي وقت سابق من بعد ظهر اليوم نفسه، أصابت قنبلتان جويتان روسيتان - وصفتهما "فولها" بأنهما قنبلة انزلاقية - مدينة سلوفيانسك في منطقة دونيتسك. وأفاد رئيس الإدارة الإقليمية بمقتل خمسة أشخاص وإصابة تسعة، مع إلحاق أضرار بعشرة منازل خاصة ومنشأة تجارية والمبنى الذي يضم القنصلية الفخرية للاتفيا. وذكر التلفزيون العام اللاتفي أن القنصل الفخري لم يُصب بأذى. وفتح المدعون العامون الأوكرانيون قضية جنائية بشأن التقصير في أداء الواجبات الرسمية في تنظيم المعرض وإقامته.
المعسكرات
قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربة استهدفت من يطلقون طائرات مسيّرة ضد البنية التحتية المدنية للبلاد، في إشارة، بحسب صحيفة فولها، إلى حملة أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة ضد مصافي النفط الروسية ومراكز توزيع التجارة الإلكترونية. وتقول الوزارة نفسها إن 18 قصفاً استهدف الموانئ الأوكرانية هذا الأسبوع وإن 27 سفينة أُصيبت في المنطقة. ولم تنفِ أوكرانيا أن فعالية تابعة لصناعة الدفاع كانت جارية في الموقع: إذ أكدت الإدارة الإقليمية ومؤسس الشركة المصنّعة "فيرست كونتاكت" أن معرضاً للأسلحة كان قائماً، بينما قال مسؤولون إن الملابسات ما تزال قيد التحقق. وتتباين الروايات الأوكرانية بشأن مدى انكشاف الفعالية: فقد ذكرت صحيفة "دزركالو تيجنيا" أن الموقع كان سرياً، فيما ذكرت "يونيان" أن المعرض أُعلن عنه علناً، وكتبت "فولها" أن التاريخ والمكان تداولا بحرية على الإنترنت، ما غذّى موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية لكون الشركات المسؤولة عن الدفاع عن البلاد لم تتخذ الحد الأدنى من الاحتياطات الأمنية. ولاحظ محللون استشهدت بهم "آر بي كي-أوكرانيا" أن روسيا عادة ما تضرب كييف ليلاً، وقدّموا ثلاث قراءات لتوقيت الضربة النهارية: رسالة سياسية، أو تأخير ناجم عن مشكلات تقنية، أو محاولة لاستنزاف مخزونات الدفاع الجوي الأوكراني قبل هجوم ليلي. وقالت وزيرة الخارجية اللاتفية إنها أبلغت وزراء دول الاتحاد الأوروبي والناتو بالأضرار التي لحقت بمبنى القنصلية.
النظرة من الخارج
تضع صحيفة "فولها دي إس.باولو" البرازيلية الضربتين في ما تصفه بأنه أعنف مراحل الحرب، وتقرأهما جنباً إلى جنب مع القتال في البحر. فقد استهدفت موسكو مجدداً البنية التحتية لموانئ أوكرانيا رداً على أعمال أوكرانية ضد سفن ومنشآت في البحر الأسود؛ وبحسب رواية "فولها"، خرجت كييف حتى الآن بأسوأ الحظين، إذ دُمر ثلث قدرتها على تصدير الحبوب - مصدر دخلها الرئيسي. كما اضطرت روسيا إلى تحويل شحناتها بعيداً عن بحر آزوف. ولأن الطرفين من كبار منتجي الحبوب، بحسب الصحيفة، فإن عقود القمح الآجلة ترتفع بالفعل بشكل حاد في الأسواق العالمية، ما يمنح هذا التبادل تأثيراً يتجاوز المتحاربين بكثير.
ما الجديد
لا يبرز هذا الحدث بحجمه بقدر ما يبرز بنوعه. إذ تشدد التقارير الأوكرانية على أن روسيا تهاجم كييف عادة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ليلاً، ما يجعل ضربة باليستية نهارية أمراً غير معتاد. ولم يكن الهدف بنية تحتية أو مساكن، بل تجمعاً لصناعة الطائرات المسيّرة نفسها، وأعقبت الضربة خلال ساعات فتح تحقيق جنائي في أوكرانيا بحق المنظمين لا بحق الهجوم فقط. كما أن الضرر الذي لحق بالقنصلية الفخرية للاتفيا أقحم دولة ثالثة في تبعات الحدث الدبلوماسية، ودفع إلى إحاطة وزراء الاتحاد الأوروبي والناتو. وتذكر "فولها" أيضاً سابقة للحرب في الجمعة نفسها: إسقاط القوات الجوية الرومانية طائرة مسيّرة. وعلى هذه الخلفية، تواصلت في كييف للأسبوع الثاني احتجاجات على إقالة وزير الدفاع الأوكراني، وهي أزمة كلفت رئيس الأركان السابق منصبه بالفعل.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
قد يحوّل التحقيق الذي فتحه المدعي العام الأوكراني الجدل الداخلي من الضربة نفسها إلى الممارسات الأمنية في صناعة الدفاع، في وقت تواجه فيه الحكومة أصلاً احتجاجات في الشوارع بشأن قرارات تتعلق بالكوادر في وزارة الدفاع. ويشير التبرير الروسي المعلن - ضرب منتجي الطائرات المسيّرة المستخدمة ضد مصافيه وبنيته التحتية - إلى مزيد من التبادلات التي يهاجم فيها كل طرف إنتاج الطرف الآخر ولوجستياته، لا مواقعه على خط الجبهة فقط. كما أن الضرر الذي لحق بمبنى قنصلي أجنبي، إلى جانب إسقاط رومانيا لأول طائرة مسيّرة، يوسّعان حدود الحرب نحو أراضي الاتحاد الأوروبي والناتو، ما قد يستدعي مزيداً من المشاورات بين الدول الأعضاء؛ في حين أن استمرار الضربات على الموانئ والشحن يُبقي الضغط على صادرات الحبوب وعلى أسعار القمح العالمية.
Russia
Russland
The defence ministry says the strike was directed at those launching drones against Russian civilian infrastructure, and reports 18 bombardments of Ukrainian ports and 27 ships hit this week.
Ukraine
Ukraine
Officials confirm a missile strike on a private training ground hosting a defence-industry exhibition, report 10 dead and about 100 injured, and have opened a case into how the event was organised.
أطراف أخرى معنية
LatviaRomania
يستحق القراءة
المصادر