صورة رمزيةرومانيا تُغرق صنادل في الدانوب لتبريد مفاعل تشرنافودا
أنهت رومانيا ليلاً تفجير أربع صنادل في نهر الدانوب لرفع منسوب المياه قرب محطة تشرنافودا النووية. الجفاف والحر يُذكيان حرائق من إسبانيا إلى ألبانيا.
بدأ الإغراق المُتحكَّم به في فرع بالا بعد ظهر الجمعة واستغرق نحو سبع ساعات، بتأخير يومين عن الموعد بسبب مشكلات التحميل والتيارات القوية والإجراءات الإدارية، وفق ما نقلت صحيفة Politika الصربية عن موقع Digi24. ويُفترض أن توجّه العملية قدراً أكبر من التدفق نحو تشرنافودا وتؤمّن تبريد المفاعل الثاني الذي لا يزال يعمل بصورة طبيعية. وتنقل Politika عن خبراء توقّعهم ظهور أولى النتائج يوم الاثنين وبلوغ منسوب أدنى قدره ناقص 228 سنتيمتراً قرب المحطة.
حطام سفن من الحقبة النازية يظهر في مجرى النهر
تفيد The Guardian بظهور عشرات السفن من الحرب العالمية الثانية التي أغرقها الجيش الألماني في سبتمبر 1944؛ وقد تركت صربيا معظمها في مكانه بسبب المتفجرات الموجودة على متنها.
حرائق من ويلفا إلى كرويا
أتى الحريق قرب بلدة نييبلا في إقليم ويلفا على أكثر من 4000 هكتار، وأعلنت صربيا حالة الطوارئ بسبب احتراق 1500 هكتار في ديليبلاتسكا بيشتشارا، فيما أحصت ألبانيا 23 حريقاً خلال 24 ساعة.
المزارعون الفرنسيون يطالبون بالمليارات
طالب رئيس FNSEA أرنو روسو السبت بـ'صدمة تجاوب' وبمليارات اليوروهات من المساعدات، فيما ترى نقابة Coordination rurale المنافسة أن خطة الحكومة المعلنة الأربعاء أخف مما يلزم.
آراء أخرى
تقدّم صحيفة Politika القريبة من الدولة الصربية عملية الصنادل وحرائق البلقان بوصفها حالات طوارئ تقنية، بينما تسمّي The Guardian وLe Monde تغيّر المناخ الناجم عن النشاط البشري.