صورة رمزيةسيارة مفخخة وهجوم بمسيّرة بعد تنصيب الرئيس الكولومبي
هزّ هجومان بالمتفجرات كولومبيا يوم السبت، وهو أول يوم كامل لحكومة أبيلاردو دي لا إسبرييا التي توعّدت برد صارم.
قال الجيش إن منشقين عن حركة فارك السابقة فجّروا في الساعات الأولى من صباح السبت 8 أغسطس/آب نقطة تحصيل رسوم قيد الإنشاء في سانتاندير دي كيليتشاو بمقاطعة كاوكا، ما أدى إلى إصابة حارسي أمن، وأبلغ أحدهما المحققين بأن رجلاً ترك السيارة ثم فرّ على دراجة نارية. ويحمّل الجيش المسؤولية لمجموعتين منشقتين رفضتا اتفاق السلام لعام 2016. وأفادت الشرطة بأن هجوماً بمسيّرة على مركز للشرطة في مقاطعة سيسار قتل شرطياً في الليلة نفسها، من دون تسمية أي جماعة. وكتب دي لا إسبرييا على منصة X أنه لن يكون هناك إفلات من العقاب.
حرب على «إرهاب المخدرات»
أدّى دي لا إسبرييا اليمين في كالي يوم الجمعة 7 أغسطس/آب، وقال أمام الجنود إن خيار الحوار «استُنفد تماماً»، متعهداً بهزيمة إرهاب المخدرات ومنهياً سياسة «السلام الشامل» التي انتهجها بيترو. وأعلنت الحكومة نقل 117 سجيناً من تلك المحادثات إلى سجون شديدة الحراسة.
مليار واشنطن
قالت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة إنها تعتزم، مع الكونغرس، الإعلان عن مساعدات بقيمة مليار دولار للحكومة الجديدة، موجهة إلى أهداف مشتركة من بينها الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية. وقال دي لا إسبرييا إن كولومبيا ستنضم إلى برنامج Shield of the Americas الذي أطلقه ترامب.
آراء أخرى
تضع Al Jazeera هذه المساعدات في إطار سعي إدارة ترامب إلى توسيع الوجود العسكري الأميركي في أميركا اللاتينية، بينما نقلت Politika الصربية خبر التفجير من دون ذكرها.