صورة رمزيةالشرطة التايلاندية تكشف تفاصيل استعدادات منفذ الهجوم وحصيلة القتلى ترتفع إلى تسعة
توفيت السبت طفلة في الثانية عشرة أصيبت الجمعة في إطلاق النار داخل مدرسة قرب بانكوك، ليرتفع عدد القتلى إلى تسعة، بينهم المهاجم وجداه.
قال أتّابول أنوسيت، نائب مفوض شرطة الإقليم الأول، يوم الأحد 9 آب/أغسطس، إن الفتى البالغ 14 عاماً أطلق ما لا يقل عن 26 رصاصة من مسدس جده، وكان يحمل 34 طلقة إضافية وسكيناً. واستجوب رجال الشرطة 17 شاهداً، بينهم والدا الفتى. وبحسب إفاداتهم، كان المراهق مهتماً منذ عام إلى عامين بتعلم استخدام الأسلحة النارية، وكان يشاهد محتوى عنيفاً على الإنترنت، وصادر منه أحد المعلمين العام الماضي بندقية هوائية.
مقتل خمسة من العاملين قبل أن يطلق المهاجم النار على نفسه
قتل الفتى جديه في منزلهما عند الفجر يوم الجمعة 7 آب/أغسطس، ثم توجه إلى مدرسته وفتح النار قبيل الساعة العاشرة صباحاً، فقتل ثلاثة معلمين واثنين من موظفي المدرسة، ثم أطلق النار على نفسه. وأفادت وزارة الصحة بأن 14 شخصاً كانوا لا يزالون في المستشفى مساء السبت، سبعة منهم في حالة حرجة.
وعود جديدة بشأن قانون السلاح
تعهد رئيس الوزراء أنوتين تشارنويراكول بتشريع جديد للأسلحة، قائلاً إن حمل السلاح سيقتصر على موظفي الدولة أثناء الخدمة، من دون أن يقدم تفاصيل. وتسجل تايلاند أعلى معدل لامتلاك المدنيين للأسلحة النارية في جنوب شرق آسيا.
آراء أخرى
كانت Koha، نقلاً عن AP، لا تزال تتحدث السبت عن ثمانية قتلى، فيما أوردت Reuters وFolha تسعة؛ أما عدد الجرحى فيتراوح بين 23 (Reuters) وأكثر من 30 (Guardian وLe Monde).