صورة رمزيةنماذج ذكاء اصطناعي تصمم جينومات بكتيريوفاج قابلة للعمل
كلّف باحثون في جامعة ستانفورد نموذجين للذكاء الاصطناعي مختصين بالجينوم بتصميم الشيفرة الوراثية لفيروس جديد. وأثبتت ستة عشر من البكتيريوفاجات الناتجة قابليتها للعمل في اختبارات مخبرية.
ماذا حدث
- ذكرت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه" (FAZ) يوم الجمعة 7 أغسطس/آب أن فريقًا بقيادة صامويل كينغ نشر هذا العمل في مجلة "ساينس".
- دُرِّب النموذجان Evo 1 وEvo 2 على الشيفرة الوراثية لا على النصوص، واستخدما العاثية ΦX174 نموذجًا مرجعيًا.
- اختار الباحثون 300 جينوم من بين عدة آلاف تم توليدها، وأعادوا بناءها في المختبر من أحماض نووية اصطناعية.
- أصابت العاثيات القابلة للعمل بكتيريا الإشريكية القولونية وأعاقت نموها.
- اختلفت جميع التصاميم عن العاثيات الطبيعية، لكنها تطابقت مع النموذج المرجعي بنسبة تفوق 90 بالمئة.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
- مسألة مفتوحة: هل تستطيع نماذج لغة الجينوم تصميم فيروسات تتجاوز البكتيريوفاجات، التي لا تصيب سوى البكتيريا.
- تُصنّف صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه" (FAZ) هذا العمل ضمن الأمن الحيوي وتصف النتيجة بأنها مثيرة للإعجاب ومخيفة في آن، دون أن تذكر أي إجراءات وقائية ملموسة.
- فشلت محاولات سابقة للتصميم من الصفر: فبحسب فريق كينغ، يمكن لطفرة واحدة أن تجعل حتى الجينومات البسيطة غير قابلة للحياة.
- يبقى من غير الواضح إلى أي مدى تُعدّ التصاميم جديدة بالفعل، نظرًا للتطابق الكبير مع النموذج الطبيعي المرجعي.