صورة رمزيةأنثروبيك وأوبن إيه آي تنشقان عن صناعة التكنولوجيا الأمريكية بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة الأوزان
🔥 مصدر واحد
تقف أنثروبيك وأوبن إيه آي في موقف متعارض مع معظم بقية صناعة التكنولوجيا الأمريكية بشأن ما إذا كان ينبغي لما يُعرف بنماذج الذكاء الاصطناعي "مفتوحة المصدر" القادمة من الصين أن تنتشر بحرية في الولايات المتحدة أم يجب تقييدها، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 25 يوليو 2026. ويأتي هذا الخلاف بعد أن أعلنت إنفيديا ومايكروسوفت وآي بي إم تأييدها للنماذج مفتوحة الأوزان، بحسب ما نقلته صحيفة The National. والرهان هنا هو إلى أي مدى ستنتشر الأنظمة الصينية عبر البنية التحتية الغربية.
China Vereinigte StaatenAnthropicMicrosoftNvidiaOpenAI
ماذا حدث
بحسب نيويورك تايمز، تختلف أنثروبيك وأوبن إيه آي مع بقية صناعة التكنولوجيا حول ما إذا كان ينبغي إتاحة نماذج "مفتوحة المصدر" القادمة من الصين بحرية أم تقييدها. وتصف الصحيفة الخلاف بأنه انقسام داخل وادي السيليكون وليس نزاعًا بين شركة وجهة تنظيمية: فالسؤال هو ما إذا كان بالإمكان تنزيل أوزان النماذج الصينية وتشغيلها والبناء عليها داخل الولايات المتحدة دون قيود، أم ينبغي تقليص الوصول إليها. ولا تسمّي التقارير المتاحة هنا نموذجًا صينيًا محددًا، ولا قيدًا مقترحًا بعينه، ولا قرارًا حكوميًا، ولا موعدًا نهائيًا، ولا أي أرقام، ولا يُوصف أي إجراء تشريعي أو تنظيمي بأنه اتُّخذ بالفعل. أما الخلفية المباشرة، كما وردت في سياق الموضوع ونُسبت إلى صحيفة The National، فهي أن إنفيديا ومايكروسوفت وآي بي إم من بين الشركات المؤيدة لنماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان - أي النماذج التي تُوزَّع معاييرها على نطاق واسع بدلًا من إبقائها مغلقة. وهذا يضع ثلاثة من كبرى شركات الأجهزة والبرمجيات في الصناعة في صف التوزيع الأوسع، وعلى هذه الخلفية يبرز موقف أكبر مطوّرين للنماذج الرائدة المغلقة.
المعسكرات
الخلاف كما هو موثّق يدور بين شركات، لا بين دول. فمن جهة، تضع نيويورك تايمز أنثروبيك وأوبن إيه آي، اللتين تُوصفان بأنهما تفضّلان فرض قيود على الإتاحة الحرة للنماذج الصينية مفتوحة المصدر في الولايات المتحدة. وكلتاهما تبنيان نماذج لا تُنشر أوزانها، ما يجعل نهجهما التجاري متطابقًا مع الموقف التقييدي، وهي نقطة لا تشير إليها التقارير المتاحة إلا ضمنيًا. ومن جهة أخرى، يقف ما تسميه نيويورك تايمز "بقية صناعة التكنولوجيا". وأقرب دليل ملموس لهذا الجانب هو تأييد إنفيديا ومايكروسوفت وآي بي إم للنماذج مفتوحة الأوزان كما نقلته صحيفة The National - وهو تأييد لمبدأ الانفتاح على الأوزان بشكل عام، لا يُنقل هناك كموقف محدد بشأن الأنظمة الصينية تحديدًا. لذا ينبغي التعامل مع الصلة بين التقريرين على أنها تجاور لا اصطفاف مؤكد بشأن مسألة الصين. ولا تتحدث في المواد المتاحة أي شركة صينية ولا أي جهة صينية رسمية ولا أي جهة حكومية أمريكية، لذا فإن الطرف الذي تشكّل نماذجه موضوع الجدل غير ممثَّل هنا.
النظرة من الخارج
وجهة النظر غير الأمريكية الوحيدة في المواد المتاحة هي وجهة نظر صحيفة The National في الإمارات العربية المتحدة، التي تؤطر المسألة باعتبارها مسألة تفضيل داخل الصناعة - أي الشركات التي تفضّل توزيع المعايير على نطاق أوسع بدلًا من إبقائها مغلقة - لا باعتبارها صراعًا أمنيًا أو جيوسياسيًا. وخارج هذا الإطار، لا توجد في المصادر أي تغطية صينية أو من دول الجنوب العالمي أو أوروبية، لذا لا يمكن هنا تحديد كيفية قراءة هذا الجدل خارج الولايات المتحدة.
ما الجديد
اقتصر الموضوع حتى الآن على تطور واحد تم الإبلاغ عنه: تأييد إنفيديا ومايكروسوفت وآي بي إم للنماذج مفتوحة الأوزان. والجديد هو ظهور طرف معارض محدد بالاسم. فحيث أظهرت التقارير السابقة اتجاهًا عامًا داخل الصناعة فقط، تصف نيويورك تايمز الآن انقسامًا علنيًا، مع وقوف أنثروبيك وأوبن إيه آي في مواجهة بقية القطاع، كما تُحدد الموضوع بدقة أكبر من الأوزان المفتوحة عمومًا إلى النماذج الصينية مفتوحة الأوزان تحديدًا. ولا يرافق هذا التحول أي قرار أو قاعدة أو منتج جديد في المواد المتاحة.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
أحد المسارات هو أن يبقى الجدل داخل الصناعة ويُحسم تجاريًا: تواصل شركات الحوسبة السحابية وصانعو الرقائق وموردو الحلول للشركات توزيع النماذج الصينية مفتوحة الأوزان ودعمها، ويبقى الموقف التقييدي رأيًا أقلية بين شركات نماذجها الخاصة مغلقة. والمسار الثاني هو أن ينتقل الخلاف إلى مستوى السياسات، بحيث تتحول المواقف الظاهرة الآن في الصحافة إلى مذكرات تُقدَّم إلى جهات التنظيم أو المشرّعين الأمريكيين، وعندها يُحسم أمر إتاحة الأوزان الصينية خارج نطاق الشركات نفسها. والمسار الثالث هو أن يتصلب الانقسام إلى بيئتي تشغيل منفصلتين، بحيث تعتمد أجزاء من البنية التحتية الغربية على الأوزان المفتوحة أيًا كان مصدرها بينما تقتصر أجزاء أخرى على نماذج من موردين محليين مغلقين. ولا يمكن الحكم من التقارير المتاحة على أي من هذه المسارات سيتحقق.
يستحق القراءة
المصادر