صورة رمزيةالأمم المتحدة تحذر من تفاقم الجوع في أفغانستان مع تراجع تمويل المساعدات الغذائية
تقول الأمم المتحدة إن الجوع وسوء التغذية يتصاعدان بشكل حاد في أفغانستان، حيث يحتاج أكثر من ثلث السكان إلى مساعدات غذائية عاجلة. وذكر برنامج الأغذية العالمي يوم الثلاثاء أنه لا يستطيع حالياً إطعام سوى واحد من كل تسعة أشخاص يعانون من الجوع الحاد.
ماذا حدث
- يفيد برنامج الأغذية العالمي بأن انعدام الأمن الغذائي لدى الأطفال طال 47 في المئة من السكان في الربع الأول من هذا العام.
- من المتوقع أن يواجه ما يقرب من 3.7 مليون طفل و1.2 مليون امرأة حامل أو مرضعة سوء تغذية حاداً في عام 2026.
- ما يقرب من 14 مليون أفغاني يعانون من جوع حاد؛ وقد أوقف برنامج الأغذية العالمي توزيعات الوقاية من المجاعة في بعض البؤر الساخنة.
- طلب برنامج الأغذية العالمي 900 مليون دولار في بداية العام ولم يتلقَّ سوى 130 مليون دولار.
- قال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للصحفيين في نيويورك يوم الثلاثاء 4 أغسطس إن السكان في باميان وهرات وباكتيكا وخوست ونورستان يصفون حالة من الإنهاك.
النظرة من الخارج
تسلط صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية الضوء على الفجوة التمويلية ودعوة برنامج الأغذية العالمي إلى عودة الولايات المتحدة وغيرها من الجهات المانحة التي أوقفت تمويل أفغانستان. أما تقرير "ذا تلغراف" المُرسل من داخل البلاد فيركز بدلاً من ذلك على الأمهات والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
- يقول برنامج الأغذية العالمي إنه يحتاج الآن إلى 540 مليون دولار لتغطية انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الأشهر الستة المقبلة.
- ما إذا كانت واشنطن والجهات المانحة الأخرى التي انسحبت ستستأنف مدفوعاتها أمر لم يُحسم بعد؛ ولم يُبلَّغ عن أي تعهدات.
- لا يزال إغلاق الحدود الباكستانية منذ تسعة أشهر ونقص الإمدادات في الشرق الأوسط يقيّدان برامج التغذية.
- يقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن القيود المفروضة على عمل النساء وتعليم الفتيات تحد من مدى وصول المساعدات.