صورة رمزيةالولايات المتحدة تقول إن التدخل في الين يهدف إلى احتواء مخاطر العملات الآسيوية
أوضحت وزارة الخزانة الأمريكية علنًا سبب شراء واشنطن للين بالتعاون مع طوكيو. وقالت إن العملية كانت تهدف إلى احتواء مخاطر العملات في مختلف أنحاء آسيا.
ماذا حدث
- اشترت اليابان والولايات المتحدة الين بشكل مشترك يوم الجمعة 31 يوليو، في أول عملية منسقة بينهما منذ عام 2011.
- ارتفع الين منذ ذلك الحين بعد أن كان قد سجل أدنى مستوى له في 40 عامًا مقابل الدولار.
- ذكرت نيكاي آسيا أن كوريا الجنوبية شوهدت أيضًا تتدخل في سوق العملات إلى جانب اليابان.
- علّق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت علنًا يوم الثلاثاء 4 أغسطس؛ ولم يذكر أي مصدر أحجام التدخل.
- جميع التقارير المتاحة عبارة عن عناوين عامة فقط: لم يُكشف عن أي عمليات إضافية أو تواريخ أو مبالغ.
النظرة من الخارج
تقرأ صحيفة فايننشال تايمز في لندن هذه الخطوة على أنها بداية عصر جديد من 'النشاط النقدي' الأمريكي، وليست مجرد معروف عابر لطوكيو.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
- من غير المؤكد ما إذا كان بنك اليابان سيغيّر سياسته؛ وترى وول ستريت جورنال أن البنك المركزي وحده قادر على وقف الانزلاق بشكل دائم.
- دور سيول يستند إلى تقارير نيكاي آسيا ولم تؤكده السلطات الكورية الجنوبية في هذه المصادر.
- ليس واضحًا ما إذا كانت واشنطن ستكرر العملية أو توسّعها لتشمل عملات آسيوية أخرى.
- لم يُكشف عن أحجام التدخل ولا عن أي مستوى لسعر الصرف تسعى السلطات للدفاع عنه.
كيف تنظر المعسكرات إلى الأمر
United States: Says it intervened to contain currency risks in Asia and calls the yen's level a problem for Japan and other currencies.
Japan: Acted jointly with Washington; Nikkei Asia describes pragmatism behind the show of 'friendship' between the two governments.
South Korea: Reportedly intervened alongside Japan, without public confirmation in the available reporting.