صورة رمزيةحماس تقول إنها أوفت بالتزاماتها بوقف إطلاق النار بينما تدعم الإمارات اتفاق نزع السلاح
يقول ممثل لحماس إن الجانب الفلسطيني أوفى بكل ما هو مطلوب منه وإن القرارات المتعلقة بجمع السلاح تعود للفلسطينيين وحدهم. ورحبت الإمارات العربية المتحدة يوم السبت باتفاق نزع السلاح الذي أُعلن قبل ذلك بيومين.
ماذا حدث
- أعلن مجلس السلام يوم الجمعة، 31 يوليو، أن حماس التزمت بالتخلي عن جميع أسلحتها، على أن يتبع ذلك انسحاب إسرائيلي.
- تستند خارطة الطريق إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة ترامب المكونة من 20 بندًا، وتُحيي بروتوكول شرم الشيخ المتعثر.
- من المقرر أن تتحقق لجنة تحقق دولية تضم الدول الضامنة ومجلس السلام وقوة تحقيق الاستقرار من الجدول الزمني للانسحاب.
- من المقرر أن تتولى اللجنة الوطنية التكنوقراطية لإدارة غزة، التي تقول إنها جاهزة للحكم، مهام الإدارة.
- شكرت واشنطن مصر وقطر وتركيا على الوساطة؛ وأشادت الإمارات بالوسطاء الثلاثة أنفسهم.
النظرة من الخارج
وكالة الأنباء الروسية الرسمية TASS هي الوحيدة التي تنقل عن ممثل حماس رقم 1200 فلسطيني قُتلوا في هجمات إسرائيلية منذ توقيع وقف إطلاق النار، وهو رقم غائب عن التقارير الإماراتية والإسرائيلية ولم يتم التحقق منه بشكل مستقل. كما تنقل TASS أن حماس رفضت مناقشة نزع السلاح خلال المحادثات السابقة إلى أن تُستوفى الشروط السياسية.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
- لا تزال قوة تحقيق الاستقرار تفتقر إلى الأفراد، ولم يتم بعد تشكيل قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة المنصوص عليها في الاتفاق.
- لا يوجد جدول زمني معلن للانسحاب الإسرائيلي التدريجي أو لتفكيك السلاح.
- لم تُحسم بعد مسألة من سيتولى فعليًا جمع الأسلحة الثقيلة وتخزينها، وبأي ترتيب مقارنة بالانسحاب.
- تربط حماس الانتخابات بإعادة الإعمار وبدء عمل اللجنة الوطنية؛ ولم يُحدَّد أي موعد.
Hamas: Hamas says it owes nothing further, blames the current Israeli government for the stalemate, and insists heavy weapons are a purely Palestinian matter after Israel withdraws and reconstruction begins.
Israel: Conservative Israeli commentary treats the roadmap as the best chance yet to reduce Hamas's role in Gaza, while doubting Hamas will hand over its weapons.
أطراف أخرى معنية