صورة رمزيةالمجر تغلق محطتها النووية الوحيدة مع هبوط نهر الدانوب إلى أدنى مستوى قياسي
أوقفت المجر تشغيل محطة باكش النووية يوم الأحد، في أول توقف كامل خلال تاريخها الممتد على مدى 44 عامًا، بعد أن أدت مستويات نهر الدانوب المتدنية قياسيًا إلى قطع مياه التبريد. وتزوّد المحطة البلاد بما يقرب من نصف احتياجاتها من الكهرباء.
ماذا حدث
- كانت محطة باكش قد خفّضت إنتاجها منذ يوم الاثنين؛ وتوقفت إحدى الوحدات الأربع عن العمل يوم الخميس، بينما خُفّض إنتاج وحدة ثانية إلى النصف.
- تراجع الإنتاج من المعدل الطبيعي البالغ 2000 ميغاواط إلى 965 يوم الجمعة ثم إلى 240 خلال الليل، قبل التوقف الكامل.
- يسمح مرسوم دخل حيز التنفيذ الساعة 19:00 من مساء السبت الأول من أغسطس بفصل الكهرباء عن كبار المستهلكين الصناعيين الذين يتجاهلون أوامر خفض الاستهلاك.
- تفيد الجزيرة بأن انخفاض المنسوب بمقدار 134 سم عند باكش يفرض الإغلاق، مع اتجاه المستويات نحو 144 سم؛ علمًا أن الرقم القياسي في 2018 كان 98 سم.
- تخضع أكثر من 100 مدينة وقرية مجرية لقيود على استخدام المياه، وطُلب من الأسر ترشيد استهلاك الكهرباء مساءً.
النظرة من الخارج
تفيد تيليسور بأن محطة كوزلودوي البلغارية تعمل بكامل طاقتها لأن مفاعلاتها لا تُبرَّد بمياه الأنهار، نقلاً عن موقع HVG.hu أن لدى المجر قدرة استيراد تتراوح بين 3600 و3800 ميغاواط. وتنقل الجزيرة عن مجموعة "إسناد الطقس العالمي" ربطها بين درجات الحرارة والتغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
- إعادة التشغيل تتوقف على هطول الأمطار في حوض الدانوب؛ وتقدّر بودابست ذلك بنحو أسبوع، بينما تفيد صحيفة الغارديان بأن الانقطاع قد يستمر أسابيع.
- قالت الحكومة إن عطلًا في محطة سازهالومباتا العاملة بالغاز يفاقم أزمة الشبكة الكهربائية.
- أوقفت رومانيا أحد مفاعلات سيرنافودا وأعلنت إيقاف آخر؛ وقد يستمر هذان التوقفان أسبوعًا إلى أسبوعين.
- لا تتوقع تساقط أمطار كبيرة، وقد توقفت حركة الشحن على نهر الدانوب شبه كليًا، فيما عرضت سلوفاكيا تقديم المساعدة.