صورة رمزيةحماس تؤكد اتفاق نزع سلاح غزة فيما يبقى التسلسل موضع خلاف
أكدت حماس يوم الجمعة أنها قبلت خطة برعاية أمريكية للتخلي عن سلاحها بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي تدريجي. ويصر كلا الطرفين على أن الطرف الآخر يجب أن يتحرك أولاً.
ماذا حدث
- أعلن ترامب الاتفاق على منصة "تروث سوشيال" في ساعات ليل الجمعة 31 يوليو، ووصفه بأنه "خطوة تاريخية".
- توسطت قطر ومصر وتركيا في خارطة الطريق المكونة من 15 بنداً في القاهرة؛ وأكد مسؤولون في حماس الشروط لوكالة فرانس برس.
- يُسلَّم السلاح إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" المدعومة أمريكياً، وليس إلى إسرائيل.
- يغطي وقف إطلاق النار المحدد بأسبوعين التفاصيل النهائية؛ وتفيد التقارير بأن العملية بأكملها ستستغرق ما بين 200 و350 يوماً.
- تسيطر إسرائيل على أكثر من 60 بالمئة من غزة؛ وقتلت الضربات الإسرائيلية أربعة أشخاص على الأقل يوم الخميس، بحسب السلطات الصحية المحلية.
النظرة من الخارج
تصف الصحيفة الألمانية فرانكفورتر ألغماينه تصريحات ترامب بأنها غير موثوقة وترى أن الجمود الأساسي لم يتغير، فيما تشير وكالة أسوشيتد برس إلى أن إسرائيل من غير المرجح أن تقدم تنازلات كبيرة قبل انتخابات أكتوبر. وتنقل بريميوم تايمز عن الجزيرة إحصاء 3,795 خرقاً إسرائيلياً لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
- لا يفصح أي من الطرفين عمّا إذا كان نزع السلاح أو الانسحاب سيبدأ أولاً؛ وقد امتنع ترامب عن الإجابة في كامب ديفيد.
- تشترط الخطة وضع خارطة طريق تفصيلية لنزع السلاح خلال 14 يوماً، مع إمكانية تمديدها بموافقة هيئة تحقق دولية.
- لم تصدر عن الحكومة الإسرائيلية أي رد؛ ووصف الوزير اليميني المتطرف بن غفير الاتفاق بأنه "غير مقبول"، بحسب ما ذكرت لوموند.
- تقول مصادر إسرائيلية إن وقف إطلاق النار سينتهي إذا لم تبدأ حماس بتسليم السلاح.
كيف تنظر المعسكرات إلى الأمر
Israel: Israeli forces will not leave the Yellow Line until Hamas is fully disarmed and Gaza entirely demilitarised.
Hamas: Weapons go to a Palestinian authority only after Israeli troops withdraw, Israeli-backed militias are dismantled and a Palestinian state is guaranteed.
أطراف أخرى معنية