صورة رمزيةآي بي إم تعلن بداية عصر "التفوق الكمي"
أعلنت شركة آي بي إم عما تصفه ببداية عصر "التفوق الكمي"، مقدمةً إياه كإنجاز حاسوبي ذي تبعات تُغيّر قواعد الصناعة. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الادعاء يوم الخميس. وتقتصر المواد المتاحة حتى الآن على تصريح الشركة، دون أي تفاصيل تقنية أو تحقق مستقل.
الولايات المتحدةInternational Business Machines Corporation
ماذا حدث
قالت آي بي إم إنها بلغت ما تصفه بعصر جديد من "التفوق الكمي"، وهي النقطة التي تتفوق فيها آلة كمية على الحواسيب التقليدية في أداء مهمة محددة. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الإعلان يوم الخميس الموافق 30 يوليو، واصفةً إياه بأنه إنجاز ذو تبعات على صناعة الحوسبة عموماً. ولا تحدد التغطية المتاحة لهذا العدد أي معالج تم استخدامه، ولا طبيعة المسألة التي جرى حلها، ولا المعيار التقليدي الذي قورنت به النتيجة. كما لا تُبيّن ما إذا كانت النتيجة الأساسية قد نُشرت أو خضعت لمراجعة الأقران أو أعاد إنتاجها باحثون خارجيون. ولا يرد في المصادر المتاحة أي رد فعل من مجموعات كمية منافسة، أو من فيزيائيين مستقلين، أو من منتقدي آي بي إم. لذا فإن ما لا جدال فيه في هذه المرحلة هو الإعلان نفسه وجهته المُصدرة له، لا الادعاء التقني الكامن وراءه.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
يتوقف مضمون هذا الادعاء على تفاصيل لم يُكشف عنها بعد في التغطية المتاحة: المهمة المنجزة، والعتاد المستخدم، ونسب الخطأ، والمقارنة مع الحواسيب التقليدية. وقد أثارت ادعاءات سابقة بشأن التفوق الكمي في هذا المجال تحليلات مضادة تفيد بأن حواسيب عادية يمكنها مضاهاة النتيجة، لذا فإن التدقيق من مختبرات منافسة ومن أوساط أكاديمية هو الخطوة المتوقعة تالياً. وحتى الآن، لا تمثّل هذه التغطية سوى مصدر واحد، هو صحيفة اقتصادية أمريكية، ما يحد من إمكانية الحكم على كيفية تلقي الإعلان. وستتابع بوتا الوثائق التقنية وأي محاولات تحقق مستقلة فور ظهورها.
يستحق القراءة
المصادر