صورة رمزيةالولايات المتحدة تضرب عشرات الأهداف الإيرانية بينما ترد إيران بضرب الأردن والكويت
تقول القيادة المركزية الأمريكية إنها ضربت عشرات أهداف الحرس الثوري في جميع أنحاء إيران في موجة استمرت ساعتين طوال الليل حتى فجر الخميس، في أول ضربات أمريكية منذ أكثر من خمسة أيام. وردت إيران بهجمات صاروخية على قواعد أمريكية في الأردن والكويت، حيث قُتل شخص واحد. ويقول وسطاء في إسلام آباد إن المحادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر لا تزال جارية.
العراق إيران المملكة العربية السعودية الولايات المتحدةHouthi movementIslamic Revolutionary Guard CorpsUnited States Central Command
ماذا حدث
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها ضربت عشرات أهداف فيلق الحرس الثوري الإسلامي داخل إيران فيما وصفته بموجة ضربات عنيفة استمرت ساعتين، طوال الليل حتى فجر الخميس 30 يوليو، مشيرة إلى مراكز قيادة عسكرية ومنشآت صواريخ وطائرات مسيّرة ومواقع مراقبة ساحلية. وكانت هذه أول هجمة أمريكية منذ أكثر من خمسة أيام، بعد ساعات من تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن ستضرب إيران بقوة شديدة عقب هجوم إيراني يوم الثلاثاء 28 يوليو على قاعدة في الأردن تستضيف قوات أمريكية. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية وقوع انفجارات في محافظة خوزستان وسقوط ضحايا في جزيرة قشم في مضيق هرمز؛ وتباينت الروايات، إذ ذكرت صحيفة الغارديان إصابة ثلاثة أشخاص بينما نقلت مجلة أميريكان كونسرفتيف عن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مقتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة وإصابة طفلين في منزل سكني. وقال فيلق الحرس الثوري إن ثلاثة من عناصره قُتلوا في ضربات أمريكية في محافظة زنجان، وأبلغ محافظ خوزستان وكالة الأنباء «واي جي سي» أن الضربات الأمريكية ألحقت أضراراً بمجمعين سكنيين للطلاب في الأهواز، وتم نقل بعض الطلاب إلى أماكن أخرى. ثم أعلن فيلق الحرس الثوري أنه أطلق النار على قواعد أمريكية في الأردن والكويت: أبلغ الأردن عن صواريخ واردة دون وقوع إصابات، فيما قالت الكويت إن ضربة إيرانية أصابت مبنى وأودت بحياة شخص واحد. وقبل ذلك بيوم، ضربت القوات الأمريكية والسعودية ميليشيات مدعومة من إيران في العراق المجاور، ما أسفر عن مقتل 20 مقاتلاً على الأقل، وبحسب الغارديان، ستة مستشارين إيرانيين.
النظرة من الخارج
ركزت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس» على الأضرار المدنية، فنقلت خبر تدمير مساكن الطلاب في الأهواز عن محافظ خوزستان بدلاً من التركيز على التبادل العسكري. وقالت باكستان، بصفتها وسيطاً، إن المفاوضات مستمرة؛ وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي أن إسلام آباد تبذل كل جهد ممكن لإعادة جميع الأطراف إلى مذكرة إسلام آباد التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو. وبحسب تقارير نقلتها مجلة أميريكان كونسرفتيف، أمّنت الصين مرور ناقلاتها عبر مضيق باب المندب من خلال محادثات مباشرة مع الحوثيين، وتواصل شراء النفط الخام الإيراني عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل ماليزيا، لتبقى أكبر زبون لطهران رغم الحصار الأمريكي على مضيق هرمز.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
انتهى وقف القتال الذي دام أياماً وامتد القتال إلى ما وراء العاصمتين: إذ أشعلت هجمات بطائرات مسيّرة النار في سفينتي غاز في محور دمياط المصري لاستيراد الغاز، بما في ذلك ناقلة تخزين غاز مملوكة لشركة أمريكية، دون ورود أنباء عن إصابات ودون وضوح بشأن الجهة المسؤولة. وهددت إيران برد قاسٍ ضد دول المنطقة التي تدعم العمليات الأمريكية، ما يضع الأردن والكويت والسعودية في مرمى النيران. أما في الداخل، فالحرب غير شعبية: إذ وجد استطلاع لوكالة أسوشيتد برس أن 33 بالمئة من الأمريكيين يرون أنها كانت تستحق الخوض فيها، بينما يريد 70 بالمئة وقفاً دائماً لإطلاق النار.
United States: CENTCOM says the strikes were meant to diminish threats from Iran and its proxies to American forces, commercial shipping and neighbouring Gulf countries, and Trump says it is Washington's turn to hit back hard.
Iran: Tehran presents the strikes as attacks that killed civilians and damaged student dormitories, vows retaliation against the US and a harsh response against regional states that support American operations.
أطراف أخرى معنية