صورة رمزيةالناتو يفعّل أنظمة الدفاع الجوي بعد سقوط صاروخ في حقل بولندي
سقط صاروخ كروز في حقل في جنوب شرق بولندا فجر يوم الخميس، تاركاً حفرة يبلغ عرضها نحو عشرة أمتار قرب قرية تارنافا-كولونيا، دون أن يصيب أحداً بأذى. وقال رئيس الوزراء البولندي إن الشظايا المستعادة تشير إلى صاروخ روسي من طراز Kh-101 وإن بولندا لم تكن الهدف، في حين شغّلت بولندا والناتو أنظمة الدفاع الجوي الأرضية والجوية. ولم تُعلّق روسيا على الحادث، ولم يتوصل المحققون بعد إلى تحديد هوية الحطام بشكل قاطع.
ألمانيا بولندا روسيا أوكرانياEuropean UnionNorth Atlantic Treaty Organization
ماذا حدث
رصد الجيش البولندي جسماً مجهول الهوية فوق جنوب شرق البلاد في الساعة 3:40 فجراً بالتوقيت المحلي يوم الخميس 30 يوليو، وفق أرقام استشهدت بها كل من وارسو والوكالة الروسية تاس. وعثر المحققون لاحقاً على حفرة في حقل قرب تارنافا-كولونيا في محافظة لوبلين، يبلغ عرضها عشرة أمتار وعمقها، بحسب FAZ، خمسة أمتار، مع تناثر شظايا على مسافة تقارب 200 متر؛ وأخبر السكان الشرطة أنهم سمعوا انفجاراً نحو الساعة الرابعة فجراً هزّ نوافذهم. وتوجه رئيس الوزراء دونالد توسك إلى الموقع وقال إن الخبراء العسكريين يرون أن معظم الشظايا المستعادة تعود إلى صاروخ كروز روسي من طراز Kh-101، وأنه لا شيء يشير إلى أن بولندا كانت الهدف، وأن الجيش كان جاهزاً لإسقاط الصاروخ لو واصل طريقه نحو منطقة مأهولة. وأقلعت مقاتلات بولندية، وأكد متحدث باسم القيادة العليا لقوات الحلفاء في أوروبا (SHAPE) أن بولندا والناتو فعّلا أنظمة دفاع جوي أرضية وجوية. وقال وزير الدفاع البولندي إنه جرى رصد نحو 20 جسماً قرب المجال الجوي البولندي خلال الليل. وسقط المقذوف أثناء هجوم روسي واسع على كييف ولفيف ومنطقة كريفي ريه، قُتل فيه ثمانية أشخاص على الأقل بحسب صحيفة كوها، و13 شخصاً بحسب الغارديان، من بينهم ستة أفراد من عائلة واحدة.
النظرة من الخارج
تضع صحيفة كوها الكوسوفية، في تغطيتها من خارج الأطراف المعنية، هذه الضربة في سلسلة أحداث: فمنذ فبراير 2022 سقطت مسيّرات روسية وصاروخ روسي واحد في بولندا، وفي نوفمبر 2022 قُتل مزارعان بولنديان بصاروخ سقط قرب الحدود الأوكرانية يُعتقد أنه كان قذيفة دفاع جوي أوكرانية أُطلقت رداً على هجوم روسي.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
وفقاً لصحيفة FAZ، فإن هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها صاروخ روسي يحمل رأساً حربياً على أراضي حلف الناتو، وهو ما تصفه الصحيفة بأنه نوعية جديدة من الحوادث رغم أنه انتهى دون خسائر بشرية. وتحدث المستشار الألماني عن عدم مسؤولية روسيا ورغبتها في التصعيد، ووصفت رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين الحادث بأنه انتهاك آخر غير مقبول للمجال الجوي للاتحاد الأوروبي، بينما ربطه رئيس المجلس الأوروبي كوستا بالهجوم الأوسع على أوكرانيا. ولا يزال الفحص الفني للحطام مستمراً، وقال توسك إن الولايات المتحدة مهتمة بالتحقيق في ملابسات الحادث؛ وتشدد وكالة تاس على أنه حدد نوع الصاروخ قبل صدور أي نتائج رسمية. ولم ترد السفارة الروسية في وارسو على طلب للتعليق.
Poland: Most fragments point to a Russian Kh-101, but nothing suggests Poland was the target; the air force was ready to shoot it down and NATO consultations are running.
Ukraine: A Russian Kh-101 crossed into Poland as part of the mass attack on Ukraine, a violation of NATO airspace.
Russia: No official comment; state media emphasise that Warsaw called the object a Russian missile before the examination of the debris was complete.
أطراف أخرى معنية
يستحق القراءة
المصادر