صورة رمزيةمسلحون يقتلون 33 شخصاً على الأقل في شرق الكونغو ويجبرون مرضى الإيبولا على الفرار
قتل مسلحون يُنسبون إلى القوات الديمقراطية المتحالفة 33 شخصاً على الأقل في كانتين بشمال كيفو وأحرقوا مركزاً صحياً. وفرّ مرضى الإيبولا من الهجوم.
أُبلغ يوم الجمعة 6 نوفمبر عن الهجوم الليلي على كانتين، على بعد نحو 50 كم غرب بيني. وقال مدير إقليم بيني العقيد شارل أومينغا لرويترز إن مقاتلي القوات الديمقراطية المتحالفة أحرقوا منازل وقتلوا مدنيين. وأبلغ زعيم المجتمع المدني جوستان بالوكو وكالة أسوشيتد برس أن مجموعته أحصت 33 جثة وأكثر من 50 منزلاً محترقاً، ووصف الهجوم بأنه إخفاق أمني كبير بالنظر إلى القوات المنتشرة هناك. وقال زعيم آخر هو تشيتشي أليامييني إن معظم الضحايا أُصيبوا بالرصاص، فيما أُحرق آخرون أو قُتلوا بالمناجل. وكانت الجماعة، التي بايعت تنظيم الدولة عام 2019، قد قتلت 66 شخصاً في شرق البلاد في يوليو 2025.
مرضى الإيبولا يفرّون من المركز الصحي
قال كريستيان كاكولي، المدير الطبي لمركز كيليكيلي الاستشفائي، إن 180 مريضاً فرّوا، بينهم حالات مشتبه بها وحالة مؤكدة واحدة، إضافة إلى مخالطين شديدي الخطورة تحت المراقبة. وحذّر من أن الحالات المحتملة الطليقة قد تتسبب في انتقال جديد للعدوى. ويسجل شمال كيفو نحو نصف الإصابات الجديدة في تفشي بونديبوغيو.
منظمة الصحة تدعم لقاحين مرشحين إضافيين
أوصت منظمة الصحة العالمية، في بيان يوم الأربعاء 4 نوفمبر، بتقييم لقاح ChAdOx1 من أكسفورد ولقاح mRNA-1469 من موديرنا في الكونغو، رهناً بالموافقات الوطنية. وسينضمان إلى تجربة التطعيم الحلقي توماني، حيث يُختبر لقاح إيرفيبو بالفعل وأُنشئت أربع حلقات.