صورة رمزيةوساطة ميلانيا ترامب في أوليشكي تحدد ملامح الدبلوماسية بشأن أوكرانيا قبل محادثات أبوظبي
منح زيلينسكي ميلانيا ترامب وساماً رسمياً لدورها في هدنة أوليشكي، وسمّت موسكو ممثليها في اجتماع تستضيفه. ويأمل الكرملين أن يواصل دونالد ترامب الوساطة رغم هزيمة الجمهوريين.
بحسب صحيفة FAZ، برر كييف التكريم بدورها في هدنة أوليشكي بمنطقة خيرسون. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم الأربعاء 4 نوفمبر إن مفوضة حقوق الإنسان يانا لانتراتوفا والمبعوث الخاص كيريل دميترييف سيمثلان روسيا في اجتماعها يوم 5 نوفمبر، إذا سارت التأشيرات والترتيبات اللوجستية. وتفيد ميدوزا بأن أوكرانيا ترسل ديفيد أراخاميا ومفوض حقوق الإنسان دميترو لوبينيتس. وقال بيسكوف إن المحادثات الثلاثية في أبوظبي ستركز على الضمانات الأمنية، وإنه لا توجد مكالمة مخططة بين بوتين وترامب. وأضاف أن روسيا تأمل أن يواصل ترامب الوساطة بعد فوز الديمقراطيين بمجلسي الكونغرس، ووصف ذلك بأنه شأن أمريكي داخلي.
هدنة أوليشكي صمدت
صمدت الهدنة المحلية من الثلاثاء 27 أكتوبر إلى الأحد 1 نوفمبر، وفق لوموند. وجرى إجلاء نحو 750 من نحو 2000 من السكان في 25 حافلة، ربعهم إلى روسيا وثلاثة أرباعهم إلى أوكرانيا. وقال الطرفان إن ميلانيا ترامب كانت الوسيط الرئيسي، بحسب ميدوزا.
اجتماع بروكسل بلا نتائج
لم يخرج اجتماع تقني للمفوضية الأوروبية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وأوكرانيا والبنك الدولي بنتائج بشأن التسوية، حسبما قال مصدر دبلوماسي لوكالة تاس. وتناول بيان المفوضية إعادة الإعمار وقدّر مساعدات الاتحاد الأوروبي بـ231.5 مليار يورو.
آراء أخرى
تصف تاس، نقلاً عن مصدر مجهول، اجتماع بروكسل بأنه بلا جدوى وترجّح أن المفوضية سعت إلى تمويل لكييف لعام 2027. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، وفق بوليتيكا، إن نهج موسكو لا يتوقف على السياسة الأمريكية.