صورة رمزيةفانس وترامب يحمّلان حرب إيران مسؤولية هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي
كتب نائب الرئيس جيه دي فانس يوم الأربعاء أن حرب إيران هي سبب خسارة انتخابات التجديد النصفي. ووصف الرئيس دونالد ترامب ذلك بأنه صحيح في معظمه، لكنه قال إنه سيشن الحرب مجددًا.
نشر فانس على منصة إكس يوم الأربعاء 4 نوفمبر أن «سبب خسارتنا هو الحرب»، وتحدّى كل من يرى أن خسارة مجلس الشيوخ كانت تستحق ذلك أن يقول ذلك صراحةً. واستند إلى خبير استطلاعات قال إن ناخبي ترامب في 2024 الذين تحولوا إلى الجانب الآخر أرادوا إنهاء الحرب وخفض كلفة المعيشة و«أمريكا أولًا» وتغيير العلاقة مع إسرائيل. وتقرأ الغارديان المنشور بوصفه محاولة للنأي بالنفس عن حرب غير شعبية قبل ترشح محتمل في 2028، وكان فانس بحسب ما ذُكر متشككًا فيها. وكان ترامب قد قال لصحيفة وول ستريت جورنال قبل يوم إن «إيران كانت جزءًا من ذلك». وحين سُئل الأربعاء عن قول فانس، قال إنه «صحيح في معظمه لأنها رفعت أسعار البنزين قليلًا على المدى القصير».
ترامب متمسك بالحرب
قال ترامب إنه سيفعل ذلك مجددًا لأنه «لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي». وقال أيضًا لنيويورك تايمز إنه لم يكن على بطاقة الاقتراع وإن بعض المرشحين الذين دعمهم «قاتلوني»، وأرجع بحسب الجزيرة هزيمة حاكم تكساس غريغ أبوت إلى أنه صار «RINO».
الديمقراطيون يلوّحون بسلاح الإنفاق
قال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن الحرب يجب أن تنتهي، ولمّح إلى أن حزبه قد يستخدم سيطرته على الإنفاق الفيدرالي للضغط على البيت الأبيض، بحسب فولها. ومع استمرار الفرز، أحصت فولها للديمقراطيين 228 مقعدًا في مجلس النواب مقابل 139 للجمهوريين.
الأسواق تتفاعل مع اكتساح الديمقراطيين
تقلبت الأسواق بشدة بعد النتيجة، إذ تراجعت أسهم الذكاء الاصطناعي وتحرك الدولار والذهب.
آراء أخرى
تبرز صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن فانس ذكر العلاقات مع إسرائيل إلى جانب الحرب، بينما تشدد الجزيرة على أن ترامب ينفي مسؤوليته عن الهزيمة.