صورة رمزيةزلزال كوماموتو: ارتفاع عدد القتلى إلى 18 بينما يواصل رجال الإنقاذ البحث في مركز تجاري ومصنع
أودى زلزال بلغت قوته 7.1 درجة ضرب محافظة كوماموتو في جنوب غرب اليابان بحياة 18 شخصاً على الأقل وإصابة 62 آخرين، مع استمرار فقدان عشرات الأشخاص بعد مرور يوم على الكارثة. ويحفر رجال الإنقاذ بين أنقاض مركز تجاري انهار جزئياً إثر انفجار غاز مشتبه به وقع بعد ساعة من الزلزال، وكذلك في مصنع سقطت فيه مدخنة. ويوجد أكثر من 9,000 شخص في ملاجئ إيواء خلال موجة حر، وقدمت الصين تعازيها وعرضت المساعدة لرعاياها.
الصين اليابان فيتنامAeon Mall Co.Japan Meteorological AgencyJapan Self-Defence ForcesUnited States Geological Survey
ماذا حدث
ضرب زلزال منطقة كوماموتو في جزيرة كيوشو بجنوب غرب اليابان يوم الثلاثاء الساعة 4:27 مساءً بالتوقيت المحلي، وقدّرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قوته بـ7.1 درجة بينما قدرتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بـ6.8 درجة، وكان مركزه على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب مدينة كوماموتو. وقُتل 18 شخصاً على الأقل وأصيب 62 آخرون، ويوجد عشرات المفقودين. وبعد نحو ساعة، تسبب انفجار تشتبه السلطات في أنه ناجم عن تسرب غاز في انهيار الطابق الثاني من مركز "إيون مول" التجاري في بلدة كاشيما؛ وانتشل رجال الإنقاذ ثمانية أشخاص فيما تقول الجهة المشغلة إن أربعة عمال ما زالوا في عداد المفقودين. كما انهارت مدخنة في مصنع شركة "نيبون بيبر إندستريز" في ياتسوشيرو، حيث كان يُخشى بقاء سبعة أشخاص محاصرين حتى الأربعاء؛ وتفيد "برايتبارت" بأن سقوط رافعة في منشأة أخرى أودى بحياة متدرب فيتنامي. وأحصت الحكومة نحو 36,900 منزل بلا كهرباء، و9,500 منزل بلا غاز، وأكثر من 9,000 شخص في أكثر من 500 ملجأ إيواء وسط موجة حر تجاوزت 32 درجة مئوية. ونشرت قوات الدفاع الذاتي أكثر من 4,500 جندي، وبقي قطار كيوشو شينكانسن السريع معلقاً عن العمل.
النظرة من الخارج
قالت صحيفة غلوبال تايمز إن وزارة الخارجية الصينية تتابع تداعيات الحدث عن كثب، وقدمت تعازيها ووعدت بتقديم المساعدة لرعايا الصين، كما سلطت الضوء على موجة استياء عبر الإنترنت ضد وزير الدفاع الياباني بسبب صورة دعائية عن الكارثة.
ما الذي قد يحدث لاحقًا
حصيلة الـ18 قتيلاً مؤقتة: فقد ذكرت صحيفة غلوبال تايمز في وقت سابق من اليوم رقم 17، وستحدد عمليات البحث في المركز التجاري ومصنع الورق الرقم النهائي. وتتواصل الهزات الارتدادية، وهو أمر مثير للقلق لأن زلزال كوماموتو عام 2016، الذي أُحيي ذكراه في أبريل، بدأ بهزة أولية قبل يومين من الهزة الأشد فتكاً التي أودت بحياة أكثر من 275 شخصاً. وتعمل الحكومة على زيادة الطاقة الكهربائية في الملاجئ لتشغيل مكيفات الهواء وتجهز عمليات توصيل الغذاء، فيما يتواصل تقييم الأضرار في قلعة كوماموتو وعلى خطوط السكك الحديدية والروابط الجوية.