صورة رمزيةالتحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير صاروخ حوثي والأمم المتحدة تحذر من انسداد الوصول إلى تعز
أعلن التحالف بقيادة السعودية أنه دمّر الخميس صاروخًا باليستيًا حوثيًا أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية من المملكة. وتقول الأمم المتحدة إن القتال في اليمن شرّد أكثر من 281 ألف شخص منذ أغسطس.
أصدر الدفاع المدني السعودي فجر الخميس 29 أكتوبر إنذارين لنجران والمنطقة الشرقية، ثم أعلن بعد دقائق زوال الخطر. وكان قد أعلن السبت اعتراض صاروخين باليستيين حوثيين استهدفا منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسقطت شظايا في جدة والطائف ورابغ. وادّعى الحوثيون في اليوم نفسه استهداف منشأة لأرامكو في ينبع ومصفاة رابغ ومطار الملك خالد الدولي في الرياض. كما اشتدت المعارك على عدة جبهات جنوب تعز، حيث تقدم الحوثيون الأحد نحو جبل صبر. وقال المتحدث باسم القوات الحكومية ماجد النزيلي لقناة الجزيرة إن قواته نفذت 749 عملية عسكرية خلال 24 ساعة، أسفرت عن مقتل أو إصابة 239 مسلحًا.
تضاؤل فرص إيصال المساعدات إلى تعز
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن الوقت ينفد للوصول إلى 800 ألف شخص محاصرين في تعز. ويضطر وصول المساعدات منذ ثلاثة أسابيع إلى المرور عبر طرق جبلية ضيقة بسبب تضرر طريق رئيسي نحو المحافظات الجنوبية، ودعا المكتب جميع الأطراف إلى السماح بوصول آمن ودون عوائق.
غارات جوية ومطار عدن
أفادت وسائل إعلام موالية للحوثيين بأربع غارات جوية على المخا، وقال الحوثيون إن أكثر من 100 غارة استهدفت صنعاء وثماني محافظات أخرى خلال 24 ساعة. واستأنف مطار عدن رحلاته، بحسب وكالة الأناضول، بعد تعليقها الأربعاء حين سقط صاروخ، وفق شهود، في معسكر النصر المجاور.