صورة رمزيةتفشي إيبولا في الكونغو يتجاوز 10 آلاف حالة والجيران وأوروبا يقيّمون الخطر
تجاوز تفشي إيبولا (فيروس بونديبوجيو) في الكونغو 10 آلاف حالة مؤكدة، وانتهت نحو نصفها بالوفاة، وفق بيانات وزارة الصحة الصادرة يوم الثلاثاء. وتقيّم الدول المجاورة والدول الغربية خطر الانتشار.
أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء عن 10060 حالة و4887 وفاة، وهو بحسب تيليسور أشد وباء إيبولا فتكاً في تاريخ الكونغو. وقد توسع التفشي، الذي أُعلن في مايو، من ثلاث مناطق صحية إلى 66 منطقة في ثماني مقاطعات، ولا يوجد لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة. وتعافى ما لا يقل عن 2600 مريض، وتعرض الجزيرة عاملين صحيين يحتفلون بعد مغادرة آخر مريض أحد مراكز العلاج.
سلاسل عدوى خفية وهجمات على الطواقم
نحو 80% من الإصابات تخص أشخاصاً لم يكونوا بين المخالطين المراقَبين؛ وبحسب مراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض لا بد أن تكون 95% على الأقل من الحالات بين مخالطين معروفين كي يُعدّ التفشي تحت السيطرة إلى حد كبير. وقُتلت ممرضة السبت في بافواسيندي بمقاطعة تشوبو، وأضرب طاقم الاستجابة في نيا نيا بسبب علاوات غير مدفوعة.
الانتشار خارج الكونغو
وفق تيليسور سُجلت حالات في كينيا ونيجيريا وأوغندا وفرنسا، ولا توجد حالات نشطة في أوغندا وفرنسا. وتفيد التلغراف بأن الخبراء يرون الخطر على بريطانيا منخفضاً وأن السلطات الأمريكية تشدد قواعد الحدود.
روسيا ترسل أنظمة فحص
قالت آنا بوبوفا، رئيسة هيئة حماية المستهلك الروسية، في قمة روسيا وأفريقيا إن روسيا أرسلت أنظمة فحص إيبولا إلى جميع الدول المجاورة للكونغو.