صورة رمزيةالنازحون في الخليل يقتربون من 5000 وضباط يتوقعون الانسحاب بعد الانتخابات
دخل الهجوم الإسرائيلي على الخليل يومه الخامس الثلاثاء، وأحصت البلدية 4969 فلسطينيا نازحا. ويتوقع ضباط في الجيش الإسرائيلي، بحسب التقارير، انسحابا بعد الانتخابات.
تقول بلدية الخليل إن 4969 شخصا من 780 عائلة أُجبروا على مغادرة منطقتي دير بهاء والجلدة منذ بدء العملية يوم الجمعة 23 أكتوبر، بعد مقتل جنديين إسرائيليين بالرصاص عند حاجز. وألقت القوات الإسرائيلية الثلاثاء قنبلة صوتية لتفريق فلسطينيين احتجوا على التهجير بينما كان الإسرائيليون يصوتون. ويتهم مسؤولون فلسطينيون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتوقيت الحملة مع الانتخابات، فيما تقول الحكومة إنها رد على الهجوم.
خلاف حول البقاء
تفيد جيروزاليم بوست بأن ضباطا في القيادة الوسطى يتوقعون انسحابا بعد الانتخابات، ويصفون العملية بأنها بلا جدوى ومصدر تحريض لأن أسلحة لم تُعثر عليها. وذكرت والا أن رئيس الأركان إيال زامير أراد إنهاءها، بينما أصر نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس على البقاء.
الأمم المتحدة تحذر من تطهير عرقي
وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك العقاب الجماعي بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي. وقال إن التهديدات بإخلاء أحياء كاملة تثير مخاوف من التطهير العرقي.
بؤر استيطانية جديدة
أعلن المجلس الإقليمي لجبل الخليل الأحد أنه سيقيم ثماني بؤر جديدة في تلال الخليل ردا على الهجوم.
آراء أخرى
تصف ديلي صباح وتيليسور العملية بأنها عقاب جماعي وتبرزان أعداد النازحين. أما جيروزاليم بوست فتنقل عن مسؤولين أمنيين الحديث عن شبكة لحماس قيل إنه كُشف عنها في الخليل.