صورة رمزيةوسطاء خليجيون وإيران يتفقون على مواصلة المحادثات في ظل تهديد بضربة أمريكية
التقى مسؤولون سعوديون وباكستانيون وأتراك يوم الاثنين قادة إيرانيين في طهران لمنع تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وخرجوا بوعد بمواصلة الحوار لا باتفاق.
ترأس الوفد السعودي وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وضم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ومدير الاستخبارات التركية إبراهيم كالن، بحسب ذا ناشيونال. وقالت مصادر إقليمية للموقع إن المحادثات لم تحقق تقدماً واضحاً. وطلب الزائرون من إيران حثّ الحوثيين على وقف هجماتهم على السعودية، فأجابت طهران بأن نفوذها عليهم محدود. وطلبت بدلاً من ذلك من ضيوفها إقناع واشنطن بقبول هدنة إقليمية لأسبوعين تتيح استئناف التفاوض مقابل إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً. ولا يُستبعد عقد جولة ثانية، ربما في تركيا.
طهران تتمسك بشروطها
بحسب تهران تايمز، قال المرشد الأعلى لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي إن على إيران الحفاظ على سيطرتها على هرمز وإن شروطها لإنهاء الحرب يجب أن تتحقق. وتفيد الجزيرة بأن طهران تطالب برفع العقوبات وإنهاء الحصار البحري الأمريكي وضمانات ضد هجمات جديدة، بينما تطلب واشنطن تنازلات نووية أولاً.
ترامب يصف هدنة الصيف بإضاعة للوقت
في فعالية انتخابية للجمهوريين في ميسيسيبي، وصف الرئيس دونالد ترامب الهدنة بأنها "مضيعة للوقت" وقال عن الحرب: "ستنتهي قريباً"، بحسب تاس.
الصين سترسل مبعوثاً
أعلنت بكين يوم الثلاثاء أنها سترسل قريباً مبعوثاً إلى دول المنطقة للمساعدة في تفادي تصعيد جديد.
آراء أخرى
تقدّم تهران تايمز الاجتماع دليلاً على أن التهديدات الأمريكية لم تردع دول المنطقة، وتدعو إلى نظام أمني بلا تدخل أجنبي. أما ذا ناشيونال فتشدد على غياب أي اختراق.