صورة رمزيةماتشادو تعود إلى فنزويلا وتتحدى الحكومة المؤقتة المدعومة أمريكياً
أعلنت الحائزة على جائزة نوبل ماريا كورينا ماتشادو يوم الأحد أنها عادت إلى فنزويلا بعد نحو عام في الخارج. وتضع عودتها حكومة ديلسي رودريغيز المؤقتة، التي تدعمها واشنطن، أمام اختبار.
كتبت ماتشادو يوم الأحد 25 أكتوبر: «أنا هنا. معكم جميعاً». وأكد حليفها إدموندو غونزاليس أنها على الأراضي الفنزويلية، وأظهرت مقاطع مصورة مئات المؤيدين يستقبلونها في باركيسيميتو قبل أن تتوجه بموكب سيارات نحو كراكاس. ولم تلحظ صحيفة الغارديان ما يشير إلى تدخل قوات الأمن، ولم تكشف ماتشادو كيف عادت. وعند سؤاله، قال ترامب إنه لا يعرف شيئاً عن الأمر، ووصفها بأنها «امرأة لطيفة جداً» وأضاف: «أداؤنا جيد جداً في فنزويلا». ونسب وزير الخارجية ماركو روبيو عودتها إلى محادثات المصالحة المدعومة أمريكياً.
لا موعد للانتخابات
يتفاوض فصيل من المعارضة مع الحكومة على تغييرات في المحكمة العليا ومجلس الانتخابات، دون حركة ماتشادو. وقال ترامب في سبتمبر إن الوقت مبكر للانتخابات، بينما يقول مستشارها ديفيد سمولانسكي إنها ستعمل من أجل تحديد موعد.
تحذيرات من الحكومة
قال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو في برنامجه التلفزيوني: «لن أخبركم بأي مفاجأة أعددتها لها». وتقول الحكومة إنها لم تعارض عودتها قط، بحسب إل بايس.