صورة رمزيةالهجوم على كنيسة في الأردن: ارتفاع عدد القتلى إلى تسعة والمسلحون طلقاء
ارتفع عدد القتلى في إطلاق النار على جنازة في الكرك إلى تسعة يوم السبت. ولم يُقبض على أي من المهاجمين الثلاثة.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية «بترا»، نقلاً عن الأمن العام، بوفاة مصاب آخر يوم السبت، ليرتفع إلى تسعة عدد ضحايا الهجوم على كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في حمود يوم الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر، فيما أُصيب نحو 40 شخصاً. وتصف السلطات الهجوم بأنه عمل إرهابي متطرف، ولم تتبنَّه أي جهة. وتقول إن من المبكر تحديد ما إذا كان للمهاجمين صلات بجماعات معروفة. وزار الملك عبد الله الكرك وأمر برد حازم وتوعد بالعقاب «بيد من حديد»، وأُعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام. وقالت السفارة الأمريكية في عمّان إن الإجراءات الأمنية شُددت في المراكز التجارية والسفارات الأجنبية وأماكن أخرى.
طائفة مصدومة
بحسب «ذا ناشيونال»، كان جميع الضحايا من الرجال، ومعظمهم من عائلة الحلاسة. وقال أحد أفراد العائلة، وهو طبيب، للصحيفة إن الهجوم يبدو مصمماً لدفع المسيحيين إلى المغادرة. وقال مطران كيرياكوبوليس كريستوفوروس إنه لن يقوّض الوحدة الوطنية.
الملك يأمر بمراجعة السياسات
تفيد «ذا ناشيونال» بأن الملك وصف المهاجمين بـ«الخارجين عن الإسلام»، وطلب من الحكومة مراجعة سياساتها لمواجهة الفكر المتطرف وتكثيف الجهود لاجتثاث جذوره.
آراء أخرى
ما زالت «ديلي صباح» و«تاس» تذكران ثمانية قتلى، بينما تتحدث «الجزيرة» و«ذا ناشيونال» و«بوليتيكا» عن تسعة.