صورة رمزيةأرامكو تُخلي مقرها الرئيسي وواشنطن تسحب دبلوماسييها مع تصاعد ضربات الحوثيين على السعودية
أصابت هجمات الحوثيين هذا الأسبوع مطارًا سعوديًا وحقلًا نفطيًا. وقلّصت أرامكو وواشنطن حضورهما في المملكة.
أسفر هجوم للحوثيين على مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأربعاء 21 أكتوبر عن مقتل شخصين، مواطن سعودي وهندي، وإصابة ثمانية آخرين، بحسب رويترز، واستؤنفت العمليات في المطار الخميس. وقالت وزارة الطاقة إن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيّرة كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي التابع لأرامكو، حيث قُتل شخصان. كما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع شنّ هجمات على منشآت لأرامكو في ينبع وعلى وزارة الدفاع في الرياض، ولم تؤكد السلطات السعودية ذلك.
أرامكو وواشنطن تقلّصان حضورهما
قال ستة أشخاص لرويترز إن أرامكو طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بُعد. وأمرت وزارة الخارجية الأمريكية الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة السعودية، وقال أربعة مسؤولين أمريكيين إن بعثات أخرى في الخليج سترسل أفراد العائلات إلى بلادهم. وانخفض مؤشر تاسي السعودي 2.5 في المئة، وارتفع خام برنت إلى 111.88 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ مايو.
معارك داخل اليمن
قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا إن قواتها قد تستهدف استعراضات الحوثيين بوصفها "أهدافًا عسكرية مشروعة". وهدّد الحوثيون بعواقب وخيمة إذا هاجمت السعودية القبائل التي تدعمهم.
مساعدة إسرائيلية للرياض
قال مسؤول دفاعي إسرائيلي لصحيفة جيروزاليم بوست إن استخبارات الجيش الإسرائيلي تساعد العمليات السعودية ضد الحوثيين عبر وساطة أمريكية.