صورة رمزيةارتفاع كلفة الاقتراض الفرنسية مع تعمق الشكوك في الموازنة بسبب الاضطرابات
ارتفعت مؤشرات مخاطر السندات الفرنسية فيما يوازن المستثمرون بين اضطرابات الشارع وموازنة تقشف متعثرة. وتتدفق الأموال إلى السندات اليابانية فائقة الأجل.
وفق الجزيرة، ارتفع عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات أكثر من 130 نقطة أساس منذ يونيو ويتجاوز 4.9 في المئة، وهي أعلى كلفة اقتراض منذ عام 2002. ويحتج مئات الآلاف على التخفيضات المقترحة، وقد لجأ بعضهم إلى أعمال شغب ونهب. ويقترب الدين من 120 في المئة من الناتج المحلي. ويكافح رئيس الوزراء لوكورنو لتمرير موازنة تتضمن وفورات بقيمة 54 مليار يورو. وتعارضها مارين لوبان من التجمع الوطني وجان لوك ميلانشون من فرنسا الأبية، غير أن الحكومة قد تلجأ إلى بند دستوري لتجاوز البرلمان.
ملاذ آمن في طوكيو
تفيد نيكاي آسيا بأن مزاد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً يوم الثلاثاء سجل نسبة تغطية قياسية. وتقول إن الغموض المحيط بفرنسا والقلق من مخاطر ديون مرتبطة بالذكاء الاصطناعي دفعا المستثمرين نحو أصول تُعد آمنة نسبياً.
البيع على المكشوف وواشنطن
بحسب عناوين بلومبرغ، تجاوز مؤشر مخاطر السندات الفرنسية مستوى رئيسياً، وأصبحت فرنسا سوقاً مفضلة للبيع على المكشوف، ولا يرى وزير الخزانة الأمريكي بيسنت انتقالاً للعدوى. لم تتوفر سوى العناوين، لذا فالتفاصيل غير مؤكدة.