صورة رمزيةكندا تنعى أربعة جنود قضوا في حريق قاعدة وينرايت والسبب ما زال مجهولاً
حريق عشب أججته الرياح أودى يوم السبت بحياة أربعة جنود في قاعدة وينرايت العسكرية في ألبرتا. ووصف رئيس الوزراء مارك كارني الحادث بأنه من أسوأ مآسي القوات المسلحة في زمن السلم.
قالت رئيسة وزراء الإقليم دانييل سميث إن عدد المصابين 39، منهم 19 في حالة حرجة. وقال اللواء وايد روتلاند إن حريق العشب بدا تحت السيطرة بما يكفي لإجراء تدريب بالذخيرة الحية حين تغير اتجاه الريح، فقطعت النيران كيلومتراً في 36 ثانية. وكان نحو 84 جندياً من فوج الأميرة باتريشيا للمشاة الخفيفة الكندي موزعين بين ميدان للقنابل اليدوية ومنطقة لتدريب الهجوم، وامتد الحريق إلى الثانية. وأعلن كارني الوفيات يوم الأحد 18 أكتوبر وأمر بتنكيس الأعلام.
التحقيق في السبب
قال روتلاند إن المحققين سيفحصون ما إذا كانت الريح دفعت الحريق نحو الجنود أو انتشرت النيران خفية عبر النباتات. ونقلت «غلوبال نيوز» عن مصادر عسكرية أن قذيفة ربما أصابت أنبوب غاز، وهو أمر غير مؤكد، ولا ترى القوات المسلحة أي مؤشر على نشاط إرهابي.
اضطراب التصويت
دفعت رياح بلغت سرعتها 100 كلم/س النيران إلى خارج القاعدة، وأُغلق مركز الاقتراع المبكر في وينرايت قبل تصويت يوم الاثنين بشأن استقلال ألبرتا.
آراء أخرى
تنقل «غلوبال تايمز» عن تعليق صورة لوكالة شينخوا أن مسؤولاً عزا الحريق إلى تدريب بالذخيرة الحية، بينما تفيد الجزيرة ووكالة فرانس برس بأن السبب مجهول.