صورة رمزيةغارة إسرائيلية تقتل امرأة في غزة والهدنة تحت الضغط
قتلت غارة جوية إسرائيلية امرأة في مدينة غزة يوم الأربعاء، وأحرق مستوطنون غرفة صلاة في الضفة الغربية. كما تعرقل إسرائيل إنشاء موقع عسكري لمجلس السلام.
أصابت الغارة فجر الأربعاء 14 أكتوبر بناية سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، فقتلت ريم أسعد عوض (33 عاماً) وأصابت شخصين آخرين، بحسب وكالة الأناضول نقلاً عن مستشفى الشفاء. وتقول إسرائيل إنها تحقق في الحادثة وإنها استهدفت عنصراً في حماس، من دون تقديم أدلة، وفق الجزيرة. وتحصي وزارة الصحة في غزة ما لا يقل عن 1498 فلسطينياً قتلوا منذ هدنة أكتوبر 2025، فيما تذكر الجزيرة 1501. وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون لصحيفة جيروزاليم بوست إن حماس لم تنزع سلاحها.
حرق واقتحامات في الضفة الغربية
أحرق مستوطنون غرفة صلاة وسيارة في مخماس، بحسب مسؤول محلي للأناضول. وفي الثلاثاء اقتحم الجيش الإسرائيلي جمعية الضمير في رام الله وجمعية لرعاية الأيتام في يطا واعتقل خمسة أشخاص، ويصف الجيش الجهتين بأنهما واجهتان لحماس والجبهة الشعبية. وتنفي المديرة السابقة للضمير، سحر فرنسيس، ذلك وتعدّ المداهمة دعاية عشية الانتخابات.
موقع مجلس السلام معطّل
لم تسمح إسرائيل منذ أغسطس بالمضي في عقد لإقامة قاعدة تستوعب 150 جندياً دولياً، بحسب مصدر لصحيفة الغارديان. ويتوقع المجلس الحصول على الموافقة بعد انتخابات 27 أكتوبر، فيما امتنعت إسرائيل عن التعليق.
آراء أخرى
تصف جيروزاليم بوست الجهتين اللتين جرى اقتحامهما بأنهما واجهتان للإرهاب، بينما تنقل تيليسور نفي الضمير وتصف المداهمات بالملاحقة.