صورة رمزيةغرق سفينة حاويات قرب هرمز مع تصاعد الهجمات الإيرانية على الملاحة
غرقت سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة قرب مضيق هرمز بعد هجوم، في ظل تصاعد الضربات الإيرانية على الملاحة.
أُصيبت السفينة «جي إف إس برايد» (2824 حاوية نمطية) التي ترفع علم سنغافورة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر أثناء عبورها المضيق، واشتعلت فيها النيران ثم غرقت؛ وأُخلي طاقمها المؤلف من 21 فرداً، بحسب هيئة الملاحة السنغافورية. وبحسب المنظمة البحرية الدولية، هذا ثاني غرق منذ بدء الحرب في 28 فبراير. ويقول الحرس الثوري الإيراني إن السفينة اصطدمت بلغم على «مسار غير قانوني وخطير»، بينما أشارت هيئة UKMTO إلى احتمال إصابتها بقذائف. وقال مسؤولان إيرانيان رفيعان لوكالة رويترز إن طهران غيّرت تكتيك هجماتها قبل نحو 10 أيام للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؛ وأحصت «فاينانشال تايمز» إصابة 24 سفينة في الأسبوعين حتى 11 أكتوبر. وارتفعت أسعار النفط، بحسب «نيويورك تايمز».
انتهاء المحادثات مع سلطنة عُمان
أعلنت وزارة الخارجية العُمانية يوم الأربعاء انتهاء محادثاتها مع إيران بشأن هرمز، لكن استئناف الملاحة بالكامل يتوقف على المحادثات الأوسع بين طهران وواشنطن، بحسب «طهران تايمز».
تعطل الأسمدة والأمن الغذائي
تحذر الأمم المتحدة من أن تعطل تجارة الأسمدة عبر هرمز قد يتسبب في أزمة غذاء.
آراء أخرى
تنقل «طهران تايمز» عن قائد في بحرية الحرس الثوري قوله إن إيران عرضت مثالين فقط على معاقبة السفن المخالفة؛ فيما تستند وسائل إعلام غربية وإسرائيلية إلى مصادر ملاحية وUKMTO تشير إلى قذائف.