صورة رمزيةكابيلا يتولى قيادة جبهة متمردة جديدة تضم حركة إم 23 شرقي الكونغو الديمقراطية
سيقود الرئيس السابق جوزيف كابيلا جبهة إعادة تأسيس الأمة التي تضم حركة إم 23 المدعومة من رواندا. وتقول صحيفة فايننشال تايمز إن ذلك يزيد من تعقيد جهود السلام الأمريكية.
أُعلن عن الجبهة (FRN) يوم الاثنين 12 أكتوبر في مقر إقامة كابيلا في غوما التي تسيطر عليها إم 23 منذ يناير 2025. وبحسب لوموند، تحل الجبهة محل تحالف AFC/M23، ويتولى برتران بيسيمو وكورناي نانغا وسلطاني ماكينغا مناصب النواب، ويبقى ماكينغا قائدًا عسكريًا. وقال مستشار التحالف كلود إيبالانكي إن الهدف توحيد قوى المقاومة لإنهاء الاستبداد "بكل الوسائل اللازمة، بما فيها القوة". وكان كابيلا، المحكوم عليه غيابيًا بالإعدام في سبتمبر 2025 بتهمة الخيانة، قد اتهم الرئيس تشيسيكيدي يوم الجمعة بالسعي إلى البقاء في الحكم بعد حد الولايتين في 2028.
مخاوف من التصعيد
تقول فايننشال تايمز إن الوضع الميداني لن يتغير كثيرًا فورًا لأن التحالف قائم أصلًا، ويرى دبلوماسي غربي أن التقدم نحو كاتانغا يتطلب استثمارات كبيرة في الرجال والسلاح. ويصف مراسل الجزيرة في غوما مخاوف من انشقاقات في الجيش، ويتوقع الباحث إيفون مويا تصعيدًا عسكريًا.
مسارات السلام
كان من المقرر أن يلتقي وفدا الحكومة وإم 23 في قطر في نوفمبر، ويحذر محللون من أن التحالف الجديد قد يقوض المحادثات. وأجرى ميسرو الاتحاد الأفريقي مشاورات في غوما في 5 أكتوبر وفي كيغالي في 6 أكتوبر بشأن تنفيذ اتفاق واشنطن.