صورة رمزيةصاروخ حوثي يقتل 12 شخصاً في مطار الرياض والولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى الضربات
أصاب صاروخ يوم السبت مطار الملك خالد في الرياض، في الهجوم الثالث عليه هذا الأسبوع. ويقول ترامب إن الولايات المتحدة قد تنضم إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين.
أعلنت الهيئة السعودية للطيران المدني أن هجوم السبت 10 أكتوبر أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309. وكان القتلى أربعة سعوديين وبنغلاديشيين اثنين وشخصاً واحداً من كل من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر. ووفق جيروزاليم بوست لم يطلق نظام الإنذار السعودي أي تنبيه، وكتب رئيس المكتب الإعلامي للحوثيين على منصة إكس أن الجماعة «أغلقت مطار الرياض الدولي». وحُوّلت الرحلات وعُلّقت العمليات. وكان هجومان سابقان هذا الأسبوع قد أسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص وفق الرواية السعودية (فاز) أو أربعة وفق جيروزاليم بوست.
هجوم بري عند باب المندب
أطلقت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية يوم الاثنين 5 أكتوبر هجوماً لاستعادة منطقة المضيق التي سيطر عليها الحوثيون في تقدم صيفي، مع تقدم بطيء حتى الآن. وتعلن السعودية والحكومة تنفيذ مئات الضربات التي يقول الحوثيون إنها قتلت مدنيين، وقد أعلن الحوثيون المجال الجوي السعودي منطقة عمليات عسكرية.
واشنطن تدرس دورها
ردّاً على سؤال يوم السبت عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى الضربات، قال ترامب: «قد نفعل. سننظر في الأمر». ولم يعلن أي قرار. وأدان وزير الخارجية ماركو روبيو الهجوم بوصفه «استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين الأبرياء».
آراء أخرى
ذكرت هاندلسبلات أنه لم يصدر أي إعلان مسؤولية عن الحوثيين، وتقول فاز إن الهيئة السعودية لم تسمّهم، مع نقلها عن دبلوماسيين الحديث عن صاروخ حوثي.