صورة رمزيةتوقيف قادة من المعارضة لفترة وجيزة خلال مسيرة نحو لجنة الانتخابات الهندية
أوقفت الشرطة يوم الثلاثاء راهول غاندي ونوابًا آخرين من المعارضة لفترة وجيزة أثناء مسيرتهم نحو لجنة الانتخابات الهندية. ويطالبون باستقالة رئيسها غيانيش كومار بسبب مراجعة قوائم الناخبين.
سار نواب بقيادة حزب المؤتمر يوم الثلاثاء 6 أكتوبر من البرلمان في نيودلهي، إلى أن أوقفهم انتشار أمني كثيف قبل الوصول إلى مقر اللجنة. وأوقفت الشرطة غاندي وبريانكا غاندي فادرا وآخرين، قائلة إن ذلك كان قانونيًا وللحفاظ على السلم، فيما أعلن حزب المؤتمر أنه أُفرج عنهم لاحقًا. وقدّر غاندي عدد المشاركين بـ300 نائب، وهو رقم لم تتمكن رويترز من التحقق منه بصورة مستقلة.
مراجعة مثيرة للجدل
بدأت المراجعة في ولاية بيهار عام 2025 وامتدت إلى معظم الولايات. وتشير التقديرات إلى حذف نحو 130 مليون اسم، أي نحو 13 في المئة من الناخبين، بحسب فايننشال تايمز. وتقول اللجنة إنها أسماء مكررة أو لمتوفين أو لمهاجرين، فيما يقول المنتقدون إن المسلمين كانوا الأكثر تضررًا. وأمرت اللجنة يوم الجمعة مسؤوليها بإعادة الناخبين المستحقين.
تقرير إنديان إكسبريس
ذكرت الصحيفة الشهر الماضي أن المفوضَين الآخرين اعترضا رسميًا 14 مرة على الأقل على قرارات رئيسية. وتصف اللجنة ذلك بأنه تداول عادي، وتقول إن قراراتها النهائية كانت بالإجماع.
رد حزب بهاراتيا جاناتا
اتهم المتحدث باسم الحزب سامبيت باترا حزب المؤتمر بالسعي إلى الفوضى ومهاجمة المؤسسات. وقال سودهانشو تريفيدي إن نوابه يضللون الأمة بادعاءات لا أساس لها.