صورة رمزيةحزب البديل من أجل ألمانيا يظفر برئاسة برلمان ساكسونيا أنهالت بأربعة أصوات إضافية غير مفسَّرة
انتُخب توبياس راوش من حزب البديل من أجل ألمانيا يوم الثلاثاء رئيساً لبرلمان ولاية ساكسونيا أنهالت، وهي المرة الأولى التي يشغل فيها عضو في الحزب منصباً كهذا. حصل على 48 صوتاً، أي أربعة أكثر من عدد مقاعد الحزب وتحالف سارة فاغنكنخت.
فاز راوش (35 عاماً)، وهو رجل أعمال في مجال العقارات ومقرّب من زعيم كتلة الحزب البرلمانية أولريش زيغموند، في الاقتراع السري خلال الجلسة الافتتاحية يوم الثلاثاء 6 أكتوبر. يملك الحزب 39 مقعداً، وكان تحالف سارة فاغنكنخت قد أعلن مسبقاً أنه سيمنحه أصواته الخمسة. وبحسب صحيفة FAZ، اتفق نواب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الخمسة عشر على الامتناع عن التصويت، لكن خمسة فقط امتنعوا، وترى الصحيفة في ذلك مؤشراً إلى أن بعضهم صوّت لراوش. وقال رئيس الحزب في الولاية مارتن رايخارت إن الأصوات على الأرجح لم تأتِ من صفوف اليسار أو الخضر أو الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ووصف تورستن فراي، رئيس كتلة الاتحاد المسيحي الديمقراطي في البرلمان الاتحادي، الأصوات الإضافية بأنها "مصدر قلق بالغ"، لكنه عدّ الإيحاء بأنها صدرت عن حزبه "تخميناً محضاً". وقال نائب المستشار لارس كلينغبايل (الاشتراكي الديمقراطي) إن النتيجة "تكسر محظوراً" وإن على الاتحاد المسيحي الديمقراطي أن يشرح كيف حدث ذلك.
تيلشنايدر نائباً للرئيس
انتُخب هانز توماس تيلشنايدر من حزب البديل نائباً للرئيس بـ44 صوتاً، وأصبح بورخرت من الاتحاد المسيحي الديمقراطي نائباً ثانياً للرئيس، بينما أخفق مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي. قال تيلشنايدر إنه سيعمل "بمهنية ودون لفت للأنظار"، وتشير FAZ إلى استفزازاته السابقة في البرلمان وإلى الانتقادات المتكررة لقربه من روسيا.
التصويت على رئاسة الحكومة مقرر في ديسمبر
يسعى زيغموند إلى انتخابه رئيساً لحكومة الولاية في ديسمبر، بعد أن أخفق الحزب بثلاثة مقاعد في بلوغ الأغلبية المطلقة في انتخابات 6 سبتمبر. وتفيد صحيفة جيروزاليم بوست بأن تحالف سارة فاغنكنخت قال إنه سيمتنع عن التصويت في اقتراع كهذا.
آراء أخرى
تقدّم جيروزاليم بوست الجلسة أساساً دليلاً على أن الحزب لا يزال بلا طريق واضح إلى الحكم، بينما تركّز فاينانشال تايمز وFAZ على الدعم الخفي الذي حصل عليه راوش.