صورة رمزيةأجهزة إسرائيلية تتبادل الاتهامات بعد هجوم مساعد طيار فلاي دبي
هاجم مساعد طيار عُماني قائد رحلة لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب، وتمكن ركاب إسرائيليون من إخضاعه. وتتجادل الأجهزة الإسرائيلية الآن حول الجهة التي كان ينبغي أن تفحص خلفيته.
قال النائب العام الإماراتي يوم السبت إن مساعد الطيار العُماني البالغ من العمر 29 عاماً خطط لـ«عمل إرهابي» وهاجم القائد بفأس الطوارئ الموجود في قمرة القيادة على الرحلة FZ1073 يوم الأربعاء 30 سبتمبر. وأخضعه ركاب إسرائيليون، وهبط طيارون احتياطيون كانوا على متن الطائرة بها وعلى متنها 182 شخصاً في السعودية. وبحسب تقارير صحفية، منعته سلطنة عمان من الطيران بسبب مخاوف من التطرف، وتحقق الشرطة الأسترالية في صلاته بأستراليا.
من كان عليه فحص خلفيته؟
يقول جهاز الشاباك إن وزارة النقل هي المسؤولة عن فحص الرحلات الأجنبية. وتقول وزيرة النقل ميري ريغيف إن المسؤولية تقع على المسؤولين الأمنيين، وتشير إلى الموساد. وتقول الإمارات إنها أرسلت إلى إسرائيل قوائم الطاقم والركاب ولم تتلقَّ اعتراضاً، وتحدث نتنياهو عن «ثغرة» في المنظومة.
قمرة القيادة خلت لفترة
قال الراكب تال لصحيفة جيروزاليم بوست إن قمرة القيادة خلت من أي شخص لفترة، وإنه هزّ طياريْن خارج الخدمة ليتولّيا السيطرة. ولا يمكن التأكد من هذه الرواية بشكل مستقل.
الصلة بإيران غير مثبتة
قال مصدر إماراتي لجيروزاليم بوست إن وجود صلة بإيران من بين الفرضيات قيد الفحص. وتنفي إيران أي دور، ويقول نتنياهو إن الوقت مبكر للحكم. وبحسب تقارير، تفترض السلطات الإسرائيلية أن الرجل تصرف بمفرده.