صورة رمزيةضربات أميركية على قوارب تتجاوز 200 قتيل وصيادون إكوادوريون يروون
أسفرت الضربات الأميركية على قوارب يُشتبه في نقلها مخدرات في الكاريبي والمحيط الهادئ عن مقتل صيادين ومدنيين، من دون أن تصل أي قضية إلى المحاكم. ويروي ناجون إكوادوريون ضربات لم تتبنّها واشنطن قط.
أفادت رويترز يوم السبت 15 آب/أغسطس بأن الجيش الأميركي دمّر 67 قارباً منذ أيلول/سبتمبر في إطار عملية "ساوذرن سبير". وتقدّر الوكالة عدد القتلى بأكثر من 220، وتقرّ واشنطن بهذه الضربات. أما ضربتان أخريان استهدفتا قوارب صيد من إقليم مانابي الإكوادوري فلم تتبنّهما واشنطن؛ وذكرت واشنطن بوست هذا الأسبوع أنهما نُفذتا ضمن برنامج سري لوكالة الاستخبارات المركزية.
الكارتيلات في البر والمسيّرات في البحر
تدفع الكارتيلات في مانابي للصيادين العارفين بالمياه مقابل رحلة تهريب واحدة أكثر مما يجنونه في سنة من الصيد المشروع، وتهدد من يرفض، بحسب رويترز. وسمع طاقم مركب "نيغرا فرانسيسكا دوارتي 2" المؤلف من 16 شخصاً صوت طائرة مسيّرة في 17 آذار/مارس قبل أن تُشعل ضربة النار في المركب؛ فقفز بعضهم إلى المحيط وفرّ آخرون على متن قاربين بمحرك.
كوبا وكولومبيا في المرحلة المقبلة
وفي بنما يوم الأربعاء 12 آب/أغسطس، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن "كل الخيارات، بما فيها العسكرية" مطروحة بشأن كوبا، وإن كولومبيا أذنت بعمليات مشتركة مع القوات الأميركية على أراضيها، وفق Folha.
آراء أخرى
يشير Jacobin إلى فيديو نشرته وزارة الخارجية الأميركية هذا الأسبوع ويعلن أن الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي لن تُنازع مجدداً، فيما تصف Folha الضربات بأنها تطبيع خطير.