صورة رمزيةالمجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر مواقع التواصل على دون الخامسة عشرة
ألغى المجلس الدستوري الفرنسي يوم الجمعة حظر مواقع التواصل الاجتماعي على من هم دون الخامسة عشرة، مستنداً إلى حرية التعبير والحق في الخصوصية. القرار انتكاسة لماكرون الذي تبنى هذا الإجراء.
أقر البرلمان القانون يوم الثلاثاء 21 يوليو/تموز، ثم طعن نواب من الحزب الاشتراكي ومن حركة فرنسا الأبية في مادته الأولى أمام المجلس. وكان مقرراً اعتباراً من الأول من سبتمبر/أيلول منع من هم دون الخامسة عشرة من فتح حسابات، وإلزام المنصات بإغلاق الحسابات القائمة خلال أربعة أشهر عبر أدوات للتحقق من العمر تقرها الهيئة الفرنسية المعنية بالخصوصية. ورأى القضاة أن الحظر يشمل بلا تمييز جميع الشبكات وجميع من هم دون الخامسة عشرة، بما فيها خدمات لم تثبت مخاطرها على القاصرين، ولا يترك للأهل أي قرار. كما كان على البالغين إثبات أعمارهم، من دون تحديد شروط هذه الإجراءات وحدودها.
ماكرون يطلب صياغة جديدة
أعلن قصر الإليزيه أن ماكرون كلف رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بإعداد نص متين قانونياً يراعي قرار المجلس والإطار الأوروبي، قبل الانتخابات الرئاسية في ربيع 2027 التي لا يحق له الترشح فيها.
الحظر يتوسع في دول أخرى
حظرت أستراليا في ديسمبر/كانون الأول الماضي المنصات الكبرى على من هم دون السادسة عشرة، وتقيّد إندونيسيا وماليزيا خدمات بعينها، فيما تعتزم بريطانيا حجب التطبيقات الرئيسية العام المقبل.
آراء أخرى
تقدم بلومبرغ ونيويورك تايمز القرار أساساً بوصفه هزيمة لماكرون، بينما تفصّل وكالة تاس الروسية الرسمية فقرات التسبيب الثلاث والعشرين وحظر التجول الرقمي المقرر في القانون لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً.