صورة رمزيةمناطق روسية تقنّن الوقود بعد ضربات على المصافي
أعلنت الحكومة الروسية يوم الجمعة أن إمداد محطات الوقود لا يزال متوترا في عدد من المناطق. ومنطقتان تقنّنان المبيعات الآن.
ترأس نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك يوم الجمعة 14 آب/أغسطس اجتماعا حول سوق الوقود، وأعلنت الحكومة بعده أن شركات النفط ترفع الإمدادات إلى المناطق الأكثر هشاشة وأن أسعار المحطات ستخضع للمراقبة، فيما أفادت هيئة مكافحة الاحتكار ببدء إجراءات في عدة حالات مغالاة في الأسعار. وتبدأ منطقة كالوغا يوم السبت تقنينا بحسب لوحات المركبات، بينما تحدد أستراخان المبيعات بأربعين لترا للمركبة الواحدة، وفق ما قاله الحاكمان لبلومبرغ. وقال حاكم منطقة كراسنودار إن شركات النفط عادت إلى تقييد الكميات المصروفة وتقليص ساعات عمل المحطات.
توقف محطة البحر الأسود
أوقفت محطة شيسخاريس في نوفوروسيسك، التي تشحن نحو 700 ألف برميل من الخام يوميا، التحميل والاستقبال بعد امتلاء خزاناتها، بحسب مصادر تحدثت إلى رويترز، إذ عادت ناقلة إلى عرض البحر في ساعة مبكرة من 14 آب/أغسطس بسبب تهديد المسيّرات.
حملة كييف على المصافي
ضربت أوكرانيا 11 من أصل 34 مصفاة روسية كبرى منذ مطلع آب/أغسطس، وفق إحصاء لبلومبرغ نقلته لوموند، وأعلنت السلطات هذا الأسبوع أن منشأة متضررة ستبقى متوقفة أشهرا. وقال فولوديمير زيلينسكي إن الضربات تحدّ من القدرة الحربية لروسيا.
آراء أخرى
تنقل تاس إجراءات الحكومة لتأمين الإمداد وكفاية الوقود لموسم الحصاد، من دون ذكر الضربات الأوكرانية التي تعدّها لوموند السبب.