صورة رمزيةهجوم لقوات الدعم السريع يقتل 14 مدنياً على الأقل في شمال كردفان
هاجمت قوات الدعم السريع السودانية يوم الجمعة بلدة أم عردة في شمال كردفان، ما أسفر عن مقتل 14 مدنياً على الأقل. وتقول القوات شبه العسكرية إنها سيطرت على البلدة، بينما يؤكد الجيش أنه صدّ الهجوم.
وقالت مجموعة المحامين المؤيدين للديمقراطية Emergency Lawyers إن الهجوم على البلدة الواقعة على نحو 200 كيلومتر جنوب الخرطوم أوقع أيضاً عشرات الجرحى وأطلق موجة نزوح. وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في وقت سابق من يوم الجمعة 14 آب/أغسطس سيطرتها على أم عردة، معتبرة ذلك تحولاً كبيراً في الميدان. وأبلغ مصدر في الجيش وكالة فرانس برس بأن القوات صدّت هجومين في منطقتي أم عردة وجبل الحشابة، وألحقت خسائر بالقوات شبه العسكرية. وأوضحت الوكالة أنها لم تتمكن من التحقق من مسار المعارك ونتائجها بسبب صعوبة الوصول وانقطاع شبكات الاتصالات.
40 ألف طفل نزحوا إلى الأبيض
أعلنت منظمة Save the Children يوم الجمعة أن نحو 40 ألف طفل فرّوا من القتال في شمال كردفان إلى مدينة الأبيض غرب أم عردة، محذرة من ارتفاع كبير في حالات سوء التغذية بين الأطفال. وقالت Emergency Lawyers إن المساعدات الإنسانية متوقفة في عدة مناطق تعاني أصلاً من الحصار ونقص الخدمات الأساسية.
الأبيض الهدف التالي
تكتب صحيفة New York Times أن السيطرة على الأبيض ستتيح لقوات الدعم السريع ترسيخ نفوذها في غرب السودان. ووفقاً لصحيفة Le Monde، يسيطر الجيش على وسط البلاد وشرقها، فيما تسيطر قوات الدعم السريع على دارفور وأجزاء من الجنوب.
العام الرابع للحرب
يقدّر العاملون في المجال الإنساني عدد القتلى منذ نيسان/أبريل 2023 بأكثر من 200 ألف، فيما نزح أكثر من 12 مليون شخص في ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.