صورة رمزيةإسرائيل تنقل صلاحيات الضبط في الضفة الغربية إلى الشرطة مع استمرار حصار قصرة
أمر وزير الدفاع الإسرائيلي الجيش يوم الجمعة بنقل إنفاذ القانون المدني في الضفة الغربية المحتلة إلى الشرطة. ويحاصر مستوطنون عائلات فلسطينية في قرية قصرة منذ الأحد.
أصدر يسرائيل كاتس الأمر بعد اجتماعه برئيس الأركان إيال زامير يوم الخميس 13 آب/أغسطس، قائلاً إن الشرطة ستحصل على الصلاحيات والميزانيات الخاصة بالشؤون المدنية بينما يقاتل الجيش ما وصفه بالإرهاب الفلسطيني. وربط الخطوة بخطط لإقامة 104 مستوطنات جديدة. ووصف نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ القرار بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، ودعا إلى تدخل دولي ضد ما قال إنه سيكرّس الضم.
الجنود يتراجعون في قصرة
أقام المستوطنون بؤرة استيطانية على أطراف القرية يوم الأحد 9 آب/أغسطس، ويقول السكان إن الطعام والماء والدواء على وشك النفاد. وعاد قائد المنطقة في الضفة الغربية آفي بلوت يوم الجمعة، لكن القوات انسحبت وأخرجت عائلة من منزلها لاستخدامه قاعدة.
تحويل مياه نبع إلى بركة للمستوطنين
تفيد وكالة رويترز بأن مستوطنين في قرية فصايل بغور الأردن استولوا في حزيران/يونيو على خط ريّ يخص مزارعاً وحوّلوا المياه إلى بركة أثرية للسباحة، بدعم ثلاثة ملايين شيكل (مليون دولار) من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. وتُحصي بيانات الأمم المتحدة هذا العام ما لا يقل عن 160 اعتداءً للمستوطنين على منشآت مياه.
آراء أخرى
تُبرز جيروزاليم بوست إدانة سفير إسرائيل في واشنطن للمستوطنين، بينما تقدّم ذا ناشونال والجزيرة اليوم نفسه بوصفه ضماً بحكم الأمر الواقع.