صورة رمزيةتفشي الإيبولا في الكونغو يبلغ مقاطعة سادسة والوفيات تتجاوز 2100
بلغ وباء الإيبولا في الكونغو مقاطعة سادسة هي باس-أويلي بعد وفاة رجل فيها، وفق ما أعلنه Africa CDC يوم الخميس. وتشير أرقام الحكومة إلى أكثر من 2100 وفاة من بين أكثر من 4500 إصابة.
وقال جان جاك مويمبي، رئيس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو، إن الرجل كان سائق دراجة نارية للأجرة، وسافر من إيسيرو في مقاطعة أوت-أويلي إلى بوتا عاصمة المقاطعة، وراجع عدة مستشفيات قبل وفاته. وحاول بعض زملائه انتزاع الجثمان بالقوة، ما دفع الشرطة إلى التدخل وأثار مخاوف من تعرض آخرين للفيروس. وتحد باس-أويلي جمهورية أفريقيا الوسطى ويصعب الوصول إليها بسبب رداءة الطرق وضعف شبكات الاتصال، وباتت ست من مقاطعات الكونغو الست والعشرين متأثرة.
أسرع تفشٍ مسجل للمرض
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء 12 آب/أغسطس إن هذا هو أسرع تفشٍ للإيبولا نموًا على الإطلاق وإنه في طريقه لتجاوز وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 الذي قتل أكثر من 11 ألف شخص. ويتركز نحو 90 في المئة من الإصابات في مقاطعة إيتوري، ولا يوجد لقاح أو علاج معتمد لفيروس بونديبوغيو النادر.
أطباء ينسحبون بسبب أخلاقيات التجارب
وتفيد The Telegraph بأن بعض الأطباء العاملين على الإيبولا ينسحبون من العمل مع منظمة الصحة العالمية بسبب خلاف حول أخلاقيات تصميم التجارب السريرية أثناء حالة الطوارئ، من دون أن تقدم الصحيفة تفاصيل إضافية.
آراء أخرى
تتناول The Telegraph الخلاف الأخلاقي حول تجارب المنظمة فقط دون انتشار الوباء، بينما تنشر Daily Sabah تقرير وكالة أسوشيتد برس عن الوباء من دون ذكر الخلاف.